#adsense

خاص ـ أهالي الجنوب يصرخون.. عنتريات “الحزب” تدحضها الأرقام

حجم الخط

يطلق أهالي الجنوب صرخة موجعة جرّاء ما يصيبهم، كما يقولون، “من دمار وخراب وتهجير وسقوط مئات القتلى والجرحى وحجم الخسائر الاقتصادية والمالية وخراب أراضيهم، بعدما قرّر “الحزب” إدخالهم في أتون غزة المشتعل منذ نحو 9 أشهر تحت عنوان “المشاغلة أو المساندة” الذي رفعه “الحزب” وربط مصير الجنوب بل كل لبنان قسراً بما يسمى “وحدة الساحات”. فعن أي مساندة أو مشاغلة يتنطح أي مسؤول للتحجج بها إذا كانت تجلب الموت والدمار والخراب وهذا الحجم من الخسائر لشعبه الذي يدّعي أنه يدافع عنه؟”.

لسان حال الذين التقاهم موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، خلال جولة ميدانية في عدد من قرى الجنوب الأمامية، يقول: “يكفي أن تشاهدوا بأم العين حالتنا المأساوية، وحجم الخسائر في القرى والبلدات الجنوبية المتاخمة للحدود، والحالة النفسية التي نعيشها والخوف الظاهر على أطفالنا والذي سيرافقهم كل حياتهم، لتتأكدوا بأنفسكم وتتحسسوا بمعاناتنا، فيما نحن متروكون بلا دولة مسؤولة عن حمايتنا بعدما تخاذلت عن القيام بواجباتها وخضعت لقوى الأمر الواقع”.

يضيفون: “بعيداً عن العنتريات التي يطالعنا بها البعض، والمقصود “الحزب” فلنُسمِّ الأمور بأسمائها، الوقائع والأرقام تدحض كل الأكاذيب. دعكم من البروباغندا التي تشاهدونها عبر وسائل إعلام “الحزب” أو لدى “الأبواق” الدائرة في فلكه، فلا أحد يفرح لموت طفله أو أحد أولاده في مقتبل العمر فدى لأي كان. الأرقام والوقائع تدحض كل التضليل الذي يحاوله “الحزب” وتسخّف كل البروباغندا التي تسقطها الحقيقة، فنحن كأبناء الجنوب في لقاء يومي دائم ونعرف ماذا يقول أهالي القتلى والجرحى والذين تدمّر بيوتهم ومؤسساتهم وشركاتهم وتحرق أراضيهم وتضيع مصادر رزقهم وعيشهم، في الكواليس، وبعيداً عن المراقبة”.

يستشهد أهالي الجنوب بالأرقام التي أعلنها الباحث في “الدولية للمعلومات” محمد شمس الدين، مشيرين إلى أن “المسح الأوّلي للخسائر البشرية والزراعية والمادية التي تكبدها لبنان خلال حرب مساندة غزّة، تفيد بأن الخسائر البشرية وعدد القتلى بلغ 493 بين مدنيين وعسكريين وإعلاميين، وهي تكاد تعادل نصف الخسارة التي تكبّدها لبنان خلال حرب تموز في العام 2006.

أما الخسائر الزراعية وفق المسح الذي أجراه مركز البحوث الزراعية، فتُقدَّر بـ17 مليون متر مكعب من الأراضي الزراعية والحرجية، من دون احتساب خسائر زراعة التبغ، بينما أسفرت الخسائر المادية المباشرة عن تدمير 1800 منزل بشكل كامل و220 مؤسسة صناعية، عدا عن المنازل شبه المدمرة أو التي أصابتها أضرار بالغة”.

يتابعون: “إقرأوا الأرقام التي تحدث عنها شمس الدين، فنحو 100 ألف مهجر من أبناء الجنوب لغاية اليوم. بالتالي، أين البطولة في كلام “الحزب” عن تهجير 60 أو 70 ألف إسرائيلي من الجليل إذا كان سيُهجَّر بالمقابل 100 ألف لبناني من الجنوب؟. أضف إلى ذلك الخسائر الاقتصادية غير المباشرة التي تقدَّر لغاية اليوم بـ2.5 مليار دولار بأقل تقدير. فهل بعد كل هذه الكوارث التي حلّت بأبناء الجنوب وفق هذه الأرقام الموثوقة من مؤسسة مرموقة، يمكن لأي كان الخروج بكل وقاحة ليحدثنا عن انتصارات وبطولات وأحقية “وحدة الساحات” التي لم تجلب علينا سوى الدمار؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل