#adsense

خاص ـ “الحزب” ووقف إطلاق النار من طرف واحد

حجم الخط


لا شيء مضموناً ولا مفاوضات جدية حتى الساعة، ما يجري مضيعة للوقت لا أكثر، وفي حال تم الاتفاق على الهدنة ووقف إطلاق النار في غزة ليس من الضرورة أن تنسحب الهدنة على جنوب لبنان. فعلى الرغم من أن “الحزب” أعلن مراراً بأنه بمجرد وقف إطلاق النار في غزة، ستتوقف المواجهات في الجنوب، لكن الطرف الإسرائيلي سارع إلى القول إن هدنة غزة غير مرتبطة بجنوب لبنان، وإن المواجهات ستستمر حتى تحقيق الأهداف وهي انسحاب “الحزب” إلى ما وراء الليطاني.

أما جديد ما يجري في الجنوب، فيشير خبراء ميدانيون، إلى أنه يدل على أن “الحزب” بات منهكاً في بنيته الهيكلية بعد العديد من الاستهدافات التي أصابت أبرز القيادات ومن الصف الأول. المستهدفون لعبوا أدواراً بارزة من حرب تموز وصولاً إلى حروب “الحزب” في سوريا، وكان لهم الفضل ببقاء الجبهة السورية متماسكة، واضطر “الحزب” إلى سحبهم نحو لبنان بعدما قرر فتح جبهة الجنوب وإسناد غزة.

يضيف الخبراء عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “أكثر من يريد الهدنة اليوم هو “الحزب”، لأنه بات منهكاً ويشعر بأن الحرب باتت أشبه إلى كلاسيكية، وهو لا يجيد مجاراة حروب من هذا النوع وليست لمصلحته، فهو كان يأمل بتنفيذ كمائن، أو التصدي لتوغلات إسرائيلية نحو الجنوب، لكن هذا لن يحصل لأن الجيش الإسرائيلي أدرك خطة “الحزب” واستطاع تحويل جبهة الجنوب إلى جبهة استنزاف”.

يقول الخبراء: “أكثر ما يخشاه “الحزب”، هو الطريقة التي يعتمدها نتنياهو اليوم في الحرب، أي تمرير الوقت إلى حين الحصول على تغيرات وانتهاء الانتخابات الرئاسية الأميركية، وهذا سينهكه أكثر مع مرور الوقت وسيجد نفسه مضطراً إلى وقف إطلاق النار من طرف واحد، وهذا بمثابة الهزيمة. لذلك، ينتظر هدنة عزة لأخذها ذريعة ويوقف من خلالها المواجهات الحاصلة”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل