Site icon Lebanese Forces Official Website

“لبنان اليوم”: المعارضة تحاول كسر الجمود الرئاسي مجدداً

"لبنان اليوم": المعارضة تحاول كسر الجمود الرئاسي مجدداً

مع مرور 9 أشهر كاملة على بدء ما يسمى بـ”مواجهات المشاغلة” التي فجّرها “الحزب” في الثامن من تشرين الأول الماضي ضد إسرائيل لدعم حركة ح. غداة عملية “طوفان الأقصى”، ينازع لبنان جراء أزماته المكدّسة في جوارير الدولة الغارقة بالويلات. من هذه الأزمات، ملف رئاسة الجمهورية العالق منذ أكثر من عام ونصف العام بلا أي تقدّم. من هنا تستعد المعارضة اليوم لإطلاق عجلة ملف رئاسة الجمهورية من جديد في محاولة جديدة لحلها.

ستعرض قوى المعارضة “خريطة الطريق” لإنهاء الأزمة الرئاسية في مؤتمر صحافي تعقده ظهر اليوم في مجلس النواب على أن يقوم وفد نيابي يمثلها بتسليم نسخة عنها لسفراء المجموعة الخماسية في مقر السفارة الفرنسية في قصر الصنوبر، كما أن قوى المعارضة ستعرض مبادرتها على كل الكتل النيابية. وتتضمن المبادرة طرحاً تفصيلياً لانتخاب رئيس الجمهورية ضمن الأسس الدستورية.

عن العناوين التي ستتضمنها بنود ورقة المعارضة، قال عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب رازي الحاج لـ”النهار”: “ثمة كتاب يتضمن الدعوة لانتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت ممكن، وضمن الدستور والقوانين المرعية الإجراء”. وعن الدعوة التي سبق أن وجهها رئيس مجلس النواب نبيه بري، وهل يعني ذلك القبول بدعوة بري إلى الحوار أو التشاور، قال الحاج: “نحن لم نفهم حتى الآن ما هو الحوار والتشاور، بمعنى ليس ثمة من حوار طالما المجلس هيئة ناخبة فقط لانتخاب رئيس جمهورية، إنما إذا كان التشاور في إطار دعوة لجلسة انتخاب في أول دورة انتخابية رئاسية، فإننا سنمشي في الخيار الذي طرحه رئيس مجلس النواب من أجل التشاور، لكن المهم انتخاب الرئيس أولاً وأخيراً، وذلك هدف اللقاء اليوم، فليس هنالك من بنود سوى الدعوة لانتخاب الرئيس وتفصيل كيفية القبول بالتشاور ضمن سقف مجلس النواب، بمعنى القبول بهذا التشاور من دون مخالفة الدستور، أي الأعمدة الأساسية التي سبق وأشرنا إليها مراراً، ألا وهو الانتخاب”.

في الموازاة، قالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن لقاء وفد المعارضة مع سفراء اللجنة الخماسية يأتي في سياق استعدادها لكسر الجمود في الملف الرئاسي والانطلاق في خطوة فعالة من أجل الضغط في انتخاب رئيس البلاد.

‎رأت هذه المصادر أن ما من مبادرة جديدة إنما مسعى قديم جديد يتصل بسلوك الانتخابات والمسار الدستوري والإقلاع عن التمسك بمبادئ مخالفة الدستور وتفيد ان هناك إمكانية لطرح أفكار بشأن الالتزام بموعد محدد للانتخابات الرئاسية، مشيرة الى ان اللقاءات التي يعقدها وفد المعارضة لاحقا مع الكتل النيابية من شأنها أن تعطي الانطباع حول إمكانية تحريك الملف كما يجب مع العلم ان الموقف من الخيار الثالث لا يزال على حاله وإن الليونة لا بد من أن تأتي من فريق الممانعة.

‎أعربت عن اعتقادها أن تحرك المعارضة مبني على أسس راسخة بالنسبة إلى إتمام الاستحقاق وان المجال يجب أن يكون متاحا من أجل السير بخطوات تؤدي إلى تنشيط هذا الملف، من خلال عقد جلسة ثم لم تسفر عن نتيجة، يتحول النواب الى اجتماعات تشاورية على نطاق “مجموعات نيابية” للتوصل الى نتائج مقبولة ستسفر عن انتخاب رئيس.

Exit mobile version