.jpg)
التمارين الرياضية الشاقة، أو التمارين عالية الكثافة، تعتبر من أفضل الطرق لتحسين اللياقة البدنية العامة وبناء القوة العضلية. تشمل هذه التمارين أنشطة مثل رفع الأثقال، تمارين المقاومة، التدريبات البليومترية، والجري السريع. الالتزام بروتين تمارين شاق يمكن أن يكون له تأثير كبير على اللياقة البدنية والصحة العامة، ولكن يجب ممارسته بحذر وبشكل تدريجي لضمان الاستفادة القصوى وتجنب الإصابات.
تساهم في زيادة القوة العضلية، تحسين التحمل القلبي الوعائي، وتحسين المرونة.
قبل البدء في أي برنامج رياضي شاق، من المهم استشارة الطبيب للتأكد من عدم وجود موانع صحية.
قبل البدء في أي برنامج رياضي شاق، من المهم استشارة الطبيب للتأكد من عدم وجود موانع صحية.
وجدت دراسات جديدة أن الرياضات الشاقة لها علاقة بالتخفيف من رغبة الإنسان في تناول الطعام بشكل أكبر مقارنة بممارسة التدريبات الخفيفة.
وتوصل الباحثون في جامعة “ويسترن” الأسترالية إلى هذه النتيجة، وذلك بعد مراقبة مجموعة من الرجال الذين يعانون زيادة في الوزن، وطُلب منهم ممارسة مجموعة من التمارين الخفيفة مرة والشاقة مرة أخرى.
كما تبين للباحثين أن شهية المشاركين انخفضت بشكل ملحوظ بعد التمرينات الشاقة، كما أظهروا وجود مستويات أقل بكثير من هرمون “غريلين”، وهو الهرمون الذي يعرف بدوره في تحفيز الشهية.
فالتمرينات القصيرة والمكثفة، التي عادة ما تتضمن فواصل زمنية، مع تدريبات شاقة، تحظى بشعبية كبيرة في الآونة الأخيرة، وهناك بعض الدراسات التي وجدت أن هذا النوع من التدريب مهم حتى لو كان مختصراً، فهو يحسن اللياقة البدنية وينظم ضغط الدم بفعالية أكثر من الجلسات التدريبية ذات التمارين المعتدلة.
وتبقى نصيحة الخبراء للمبتدئين بمزاولة الرياضة تدريجياً، أي بممارسة التمارين الخفيفة كالمشي والجري، ومن ثم الحركات الشاقة كرفع الأثقال.
اقرا ايضاً:دراسة تكشف حلا يقضي على الدوار عند الوقوف