
رصد فريق موقع “القوات”
في ظل الجمود الرئاسي الذي يعصف بلبنان منذ فترة، ويشل كل المرافق العامة، تسعى المعارضة، وفي طليعتها “القوات”، جاهدة لكسر هذا الجمود وإيجاد مخرج للأزمة. إلا أن فريق الممانعة يقف حجر عثرة أمام أي محاولات جادة للتقدم، حيث يزيد من تعقيد الأوضاع بوضع شروط تعجيزية وفرض وصاية مقصودة على رئاسة الجمهورية.
في السياق، أكدت مصادر القوات اللبنانية، أن المعارضة وللمرة المليون، كشفت عن ان فريق الممانعة لا يريد الانتخابات، يتذرع، يضع هذا الشرط الوحيد وهو الحوار الملزم من اجل وضع وصاية مقصودة على رئاسة الجمهورية وبالتالي تكريس أعراف غير مقبولة، وشراء الوقت بانتظار نضوج ظروف الحرب التي تخوله القيام بما يريد، إضافة إلى اخذ الجميع إلى الحوار من أجل تغطية فشل هذا الفريق، وطبعاً هذا لن يمر”.
تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “أهمية ما قامت به المعارضة، هو أن طريق الانتخابات الرئاسية تمر عبر الدستور، وليس من خلال الانقلاب عليه”.
على ضفة الطاقة، ادى انقطاع الكهرباء في اليومين الماضيين الى الشلل الكامل في كل مؤسسات الدولة، وكان لافتا ان قاضي التحقيق الاول في جبل لبنان نقولا منصور اجرى تحقيقاته في ملف قضية «تيكتو كرز». على الشموع واضواء الهواتف لـ٦ ساعات مع القاصرين السوري محمد حمالي والتركي محمد سراج اتاتورك والمدعى عليها غدير غنوي الملقبة جيجي، كما عمت العتمة معظم المؤسسات الرسمية، وفق معلومات “الديار”.
ومن جهة أخرى، أكدت معلومات “الديار”، ان البطريركية المارونية بدات التحضير لإحياء مناسبة اعلان دولة لبنان الكبير في الاول من اب على درج المتحف الوطني بحضور المرجعيات الروحية والسياسية واعلان موقف موحد يعبر عن توجهات كل اللبنانيين بالحفاظ على وحدة بلدهم، وقد قوبلت الفكرة بموافقة المرجعيات الروحية واولها المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى.