.jpg)
باتت زحمة السير عنواناً يومياً ومشهد يراقفنا كل يوم على الطرقات، فالزحمة الخانقة بدأت مع حلول فصل الصيف وعودة المغتربين إلى لبنان الذين يفضلون قضاء عطلة الصيف في وطنهم، بدلا من الذهاب إلى مكان آخر. الطرقات تعج بالسيارات على طول الخط الساحلي من بيروت وصولاً إلى كازينو لبنان، في مختلف الاوقات.
لكن هذه الزحمة ليست دليل خير كما يعتقد البعض، هي حركة طبيعية تحصل كل عام وليس لها تأثيرا كبيرا على الاقتصاد، أو تغييرا كبيرا في الحركة الاقتصادية، لأن اعداد الوافدين من المغتربين غير كافية لتحريك العجلة الاقتصادية، فلا نزال بعيدون كل البعد عن الأرقام التي كان يحققها لبنان ما قبل الأزمة.
أما ما يحصل في لبنان من غلاء وارتفاع للأسعار، بات محط اعتراض واسع من قبل المغتربين الذين يأتون إلى لبنان على الرغم من كل الظروف الصعبة والخطيرة التي يمر فيها لبنان للوقوف إلى جانب اهاليهم، لكنهم يشكون من ارتفاع الأسعار، فموجة الغلاء باتت مستفحلة بحسب قول المغتربين، ولاحظوا ارتفاعاً كبيرا غير مبرر للأسعار، إذ باتت المئة دولار لا تساوي شيئا مقارنة بالعام المنصرم، وفقدت 30% من قيمتها الشرائية، وكل الاسعار ارتفعت بشكل عشوائي.
