#adsense

خاص ـ الجنوب.. جبهة لإسناد طهران

حجم الخط

لا يزال “الحزب” يفضح نفسه بنفسه من خلال التصريحات التي تكشف عن ارتهانه لمحور طهران، وأوامر المرشد الأعلى الإيراني الذي يهندس سياسات “الحزب” في لبنان ويدّعي الحرص على أمن لبنان والقضية الفلسطينية أكثر من اللبنانيين والفلسطينيين، مستغلاً الفوضى القائمة في لبنان من أجل ملء الفراغ السياسي بسياسات إيرانية مدمّرة.

مصادر متابعة تشير، إلى أن “الإرباك الحاصل في تصاريح المسؤولين في “الحزب”، يؤكد أن هؤلاء لا يملكون القرار على جبهة الجنوب والحلول لن تأتي عبرهم، وأنهم لا يحددون مصير الجنوب بل وحده المرشد الأعلى يحدد ما سيقوم به الحزب”.

تضيف المصادر ذاتها عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “منذ اندلاع المواجهة على جبهة الجنوب في 8 تشرين الأول الماضي، أعلن “الحزب” عن أن فتح الجبهة هو من أجل إسناد غزة، لكننا لم نر أي إسناد لغزة، ولا حتى أي فائدة من جبهة الجنوب على صعيد تغيير واقع الميدان في غزة التي باتت مدمّرة وشبه صحراء. الفلسطينيون مشرّدون ومهجَّرون بلا مأوى، فأين هو الإسناد، وماذا حقق “الحزب” من خلال جبهة الجنوب؟”.

تتابع المصادر: “حتى على صعيد الجنوب، ماذا حقق “الحزب”؟، هو فقط تراجع، لأن الأوضاع لن تعود إلى ما قبل 8 تشرين الأول الماضي. الحقيقة عكس ما يروِّج له “الحزب”، بأنه في حال توقفت الحرب في غزة ستتوقف تلقائياً في الجنوب. هذا غير صحيح، لا يملك “الحزب” التحكم بمصير هذه الجبهة، لأن إسرائيل لن تقبل العودة إلى ما قبل 8 تشرين الأول الفائت. هناك تغيرات كبيرة طرأت على المعادلة التي كانت سائدة في السابق، وإسرائيل لن توقف الحرب في الجنوب إلا في حال انسحب “الحزب”، وهذه هزيمة بالنسبة إليه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل