#adsense

الدكاش: سبب عدم رغبة “الحزب” بانتخاب رئيس هو لتغييب لبنان عن أي مفاوضات

حجم الخط

أشار عضو تكتّل “الجمهورية القويّة” النائب شوقي الدكاش الى أن، جزءاً أساسيّاً من عدم رغبة “الحزب” بانتخاب رئيس هي لتغييب لبنان الرسمي عن أي مفاوضات وحصر التفاوض فيه ومن خلفه ايران، وتوجه بالتحية إلى كل ابناء الجنوب المعارضين للحرب من كل الطوائف، وتحية خاصة لأبناء القرى المسيحية في عين ابل ورميش ودبل وغيرها على صمودهم ودفاعهم عن فكرة الـ10452 كلم مربع.

وشدد الدكاش في حديث لإذاعة لبنان الحر على أنه، “لا احد قادر على اخافتنا. خوفنا الوحيد على الناس والبلد، ولم نكن نحتاج إلى مبادرات ولا لقاءات، فخارطة الطريق توضع عدما يغيب الدستور ولا نزال نعتبر أنفسنا انن ضمن التقاطع الحاصل على المرشح جهاد أزعور.

أضاف: “المفروض تطبيق الدستور وانتخاب رئيس وكل ما عدا ذلك خروج عن القوانين والدستور، ونتمنى عودة “الحزب” الى لبنانيته ويتعاطى كحزب لبناني بالقضايا السياسية، ونحن نتحاور مع الجميع لمصلحة البلد والناس.

قال: “لا احد يتكلم باسم بكركي الا سيد بكركي البطريرك الراعي ومجلس المطارنة، وبكركي حريصة على علاقاتها مع كل الاطراف ومتمسكة بلبنان الكبير”.

تابع: “موقف البطريركية عبر عنه البطريرك بوضوح تام حين رفع   الصوت قائلا لا تسكتوا عن السلاح غير الشرعي وغير اللبناني ولا عن الانقلاب على الدولة والنظام”.

وكشف الدكاش عن أنه: “اتصلت برئيس مكتب جونيه للضمان السيد ايلي بشراوي ونحن نتشاور معه لكيفية تأمين الطاقة الضرورية لتسيير أمور مركز ضمان جونية. وسأقوم بما يلزم  لتوفير الكهرباء، من خلال الطاقة الشمسية، تسهيلاً لأمور المواطنين والمؤسسات”.

وتوجه الدكاش للتيار الوطني الحر بالقول: “الوقت ليس للصفقات وليس وقتاً للعب فالتاريخ سيحاسبنا، وهذا البلد بني لأن المسيحيين موجودون فيه أحبوا ذلك ام لا يحبوا وسنبقى رغم كل محاولاتهم موجودين”.

قال: “التاريخ سيحمّل الرئيس السابق ميشال عون مسؤولية ما حصل في الترسيم البحري وليكن لنا رئيس يدير المفاوضات بوجود حكومة مكتملة لمصلحة الشعب اللبناني”.

كما أكد الدكاش أن قرار توسيع الحرب بيد ايران و”الحزب” وهم يتحملون مسؤولية توسعها، وأنه على الرغم من كل الظروف والبروباغندا والحرب الحاصلة لن نرضخ ومع المعارضة قادرون على البقاء بأمان انطلاقاً من مواقفنا.

 

 

 

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل