
تنقل مصادر سياسية عن العواصم العربية خوفها على لبنان، وهي تأمل بأن يتعافى لبنان في نهاية المطاف، لكن العواصم العربية ترى ان هناك مشكلة أساسية متمثلة بسلوك “الحزب”، وهذا ما يؤدي إلى دفن الحلول قبل ولادتها، لأن “الحزب” رفع الجدار الإيراني في وجه أي حل يفرج عن لبنان الذي يعاني ما يعانيه اليوم كالعراق واليمن وسوريا، نتيجة السياسات الإيرانية.
ترى المصادر السياسية عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن لبنان اليوم يقف على شفير الهاوية، يتجه نحو المجهول جراء وجود “الحزب” الذي بفضل فائض القوة الذي منحته إياه إيران، بات يتفرد بالقرارات المصيرية، يأخذ على عاتقه قرار الحرب والسلم، يربط لبنان بمصير ما يحصل في غزة، ما يعني ان الحزب ربط لبنان في محور الجحيم والنيران المشتعلة في المنطقة، بدلاً من تحييده عن الصراعات وتجنيبه النيران الآتية.
تتابع المصادر: “لا بد من ان يتعظ الحزب من الحروب القائمة، ان يعود إلى لبنانيته ووطنه الام لبنان وعدم الانصياع إلى اوامر طهران، فإذا انتهى لبنان لن يبقى شيء هناك اسمه “الحزب”، لذلك عليه التعاون لإنهاء ما يحصل في الجنوب، والالتفات إلى الداخل اللبناني من اجل التعاون مع بقية الأفرقاء وإيجاد المخرج اللازم وازالة العوائق الإيرانية أمام انتخاب رئيس جديد للجمهورية، عندها يكون الحزب قد دافع عن لبنان فعلاً، وعندها يكون قد استحق صفة المقاومة، أما ان يبقى مرتهناً بإيران، ويعرض وطنه للزوال، فهذا ليس من شيم المقاومة.
تشدد المصادر على انه مهما مارست الدول العربية من ضغوط من اجل إيجاد الحل المناسب للاستحقاق الرئاسي، يبقى الحل الوحيد لدى اللبنانيين أنفسهم، فالنصائح العربية مهمة في هذه المرحلة، لكن الحل الحقيقي هو بيد الأفرقاء اللبنانيين، وعليهم الترفع عن المصالح الشخصية، وعدم ممارسة سياسة التعطيل.
