#dfp #adsense

الصداع النصفي يصيب البدناء أكثر من غيرهم

حجم الخط

الصداع

الصداع النصفي، المعروف أيضًا بالشقيقة، هو نوع من أنواع الصداع الذي يتسم بآلام شديدة عادةً ما تكون نابضة وتتركز على جانب واحد من الرأس. يمكن أن يكون مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الغثيان، القيء، وحساسية شديدة للضوء والصوت. نوبات الصداع النصفي يمكن أن تستمر لساعات أو حتى أيام وتكون شديدة لدرجة تعطل الأنشطة اليومية.

لا يزال السبب الدقيق للصداع النصفي غير مفهوم بالكامل، لكن هناك عدة عوامل يعتقد أنها تلعب دورًا في حدوثه.

يمكن أن يساعد التعامل الصحيح مع الصداع النصفي في تحسين جودة الحياة وتقليل تأثيره السلبي على الأنشطة اليومية.

توصلت دراسة طبية حديثة، إلى أن البدناء يصبحون فريسة سهلة للإصابة بنوبات الصداع النصفي على فترات متعددة، ورجح العلماء إمكانية أن يكون لتكوين البدناء لمواد مسببة للالتهابات من الأنسجة الدهنية ومن ثم إطلاقها في الجسم دورا في الإصابة بالصداع النصفي.

الدراسة الجديدة من إعداد علماء في جامعة “توليدو” الأميركية أجريت على 3800 بالغ يعانون من ارتفاع في معدل كتلة الجسم، وهو مقياس الدهون في الجسم وعلاقتها بالطول ومتوسط الوزن.

كما لوحظت معاناتهم بصورة كبيرة من نوبات الصداع التي تأتي في فترات متباعدة، وهذه الدراسة أثبتت أن البدانة تسبب الصداع النصفي من النوع الأكثر شيوعا، بل أثبتت أن الناس البدناء ترتفع لديهم نسبة خطر الإصابة بالصداع النصفي.

ولم يكن هناك سبب واضح للعلاقة بين البدانة والإصابة بالصداع النصفي، ولكن العلماء رجحوا إمكانية تكوين مواد مسببة للالتهابات من الأنسجة الدهنية ومن ثم إطلاقها في الجسم، وهذه المواد موجودة أكثر لدى البدناء والصغيرات سنا، ما قد يفسر سبب إصابتهم بالصداع أكثر من غيرهم.

يذكر أن الصداع النصفي الذي يأتي على فترات متعددة يدوم 14 يوما أو أقل في الشهر، في حين يدوم الصداع النصفي المزمن ما لا يقل عن 15 يوما في الشهر.

وهناك خطوات بسيطة يمكن اتباعها لتفادي الإصابة بالصداع النصفي، منها الابتعاد عن الأصوات العالية والأضواء البراقة، وتجنب تناول الأطعمة التي تسهم في الإصابة بالصداع النصفي، مثل الشوكولاتة واللحوم المصنعة والجبن، والنوم لمدة ثماني ساعات في اليوم على الأقل، والالتزام بوجبات الطعام الثلاث.​

اقرا ايضاً

خبر عاجل