
وصل وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب إلى نيويورك للمشاركة في النقاش المفتوح حول الحالة في الشرق الأوسط، الذي عقد في مجلس الأمن وعقد لقاءات ثنائية شملت وزير خارجية الكويت عبدالله علي عبدالله اليحيا، ووزير خارجية البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني، ووزير خارجية أرمينيا أرارات ميرزويان. كذلك عقد لقاءات ثنائية مع كل من المندوبة الدائمة للولايات المتحدة الأميركية ليندا توماس غرينفيلد، والمندوب الدائم لفرنسا نيكولا دو ريفيير، والمندوب الدائم لجمهورية الصين الشعبية فو كونغ، والمندوبة الدائمة للمملكة المتحدة باربارة وودوارد.
أما في الموقف الرسمي، فأعلن بو حبيب الموجود في نيويورك أن “التجديد لليونيفيل سيتم بصيغة العام الماضي نفسها الا بحال نجحت مفاوضات الجنوب بالتوصل الى اتفاق يحتّم تغييرات”. كما دعا بو حبيب مجلس الامن الدولي إلى أن يرعى مفاوضات الجنوب وصولاً الى اتفاق لتطبيق الـ1701 من دون التقليل من دور المفاوضين.
شدد بو حبيب، خلال لقاءاته، على “ضرورة خفض التصعيد في المنطقة وفي جنوب لبنان، وعلى أهمية تنفيذ القرار 1701 بالكامل”.
وحذّر “من العواقب الكارثية التي ستطرأ في ظلّ أي تصعيد إسرائيلي تجاه لبنان، أو أي إجتياح إسرائيلي للبنان، مُنَبّهاً من توسّع رقعة الحرب لتصبح حرباً إقليميةً”.