في تطور لافت وللمرّة الأولى وردّاً على استهداف المدنيين، استهدف “الحزب” اليوم الجمعة 3 أهداف إسرائيلية جديدة، في وقت لم يتوقف القصف والعمليات المتبادلة بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب”.
وفي آخر المستجدات الميدانية، اليوم الجمعة، أستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي وسط بلدة مركبا، في وقت سقطت قذائف قرب مبنى البلدية ومشروع المياه والساحة العامة.
وفي السياق، أعلن “الحزب” في بيان، رداً على اعتداءات العدو الإسرائيلي التي طالت المدنيين بالأمس في بلدات صفد البطيخ ومجدل سلم وشقرا، ولأول مرة ثلاث مستعمرات جديدة وهي: أبيريم، نيفيه زيف ومنوت بعشرات صواريخ الكاتيوشا.
الى ذلك، استهدفت غارتين اسرائيليتين على بلدة حولا منزلين في بئر المصلبيات مفترق العباد.
وحصلت الغارة الثانية اثناء وجود فريق الدفاع المدني في مكان الغارة الأولى ، مما ادى الى صابة أحد المتطوعين بجروح طفيفة و آخر بالاختناق
كما اغار الطيران الحربي الاسرائيلي مستهدفا بلدة بليدا بصاروخين، واستهدف بلدة حولا أيضاً.
في وقت سابق، تعرض محيط بلدتي الضهيرة ويارين لقصف مدفعي معاد. كما تعرضت أطراف بلدة مجدل زون منطقة السفرجل ووادي حسن لقصف معاد.
وسقطت قذيفتان قرب مخفر الدرك مفرق المرج في بلدة حولا.
على خطّ آخر، نعى “الحزب” العنصر محمد حسن مصطفى “مرتضى” مواليد عام 1987 من بلدة عيترون في جنوب لبنان.
وأمس، كشف الجيش الإسرائيلي أن الانفجار الذي أسفر الجمعة عن إصابة 7 أشخاص بجروح طفيفة في وسط تل أبيب “ناجم عن سقوط هدف جوي” وذلك بحسب نتائج “تحقيق أولي”، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وقال في بيان إن “صافرات (الإنذار) لم تنطلق”، مضيفاً أنه “يجري التحقيق في الواقعة بشكل دقيق”، وفق فرانس برس.
ومنذ بدء الحرب في غزة، يسجل تبادل شبه يومي للقصف عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية بين حزب الله الداعم لحماس وفصائل حليفة له من جهة، والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى.
وتزداد حدة القصف تبعا للمواقف أو عند استهداف إسرائيل قادة ميدانيين.
وحسب “فرانس برس”، أسفر القصف الإسرائيلي منذ بدء التصعيد عن مقتل 516 شخصا في لبنان معظمهم من المقاتلين و104 مدنيين.
وفي المقابل، أعلن الجانب الإسرائيلي مقتل 18 عسكريا و13 مدنيا.
