#adsense

خاص ـ “الحزب” بمرمى الرهان الخاطئ.. اطلالات نصرالله كعدمها

حجم الخط

على حدود الحرب والا حرب، يقف لبنان متأرحجاً ما بين النار والانتظار، فالنيران الجنوبية تلتهم ما تبقى من قرار الدولة والانتظار يضعها في حال من العحز. في الحالتين، اللبنانيون يدفعون ثمن عجز الدولة، ثمن مصادرة “الحزب” لقرار الحرب والسلم. الدولة التي لا تملك قرارها هي لا دولة ولا يمكن الاتكال عليها في حماية شعبها وتجنيبه ويلات ما يقوم به “الحزب”.

في السياق، مصادر معارضة تعتبر انه طالما الدولة عاجزة، سيبقى السيد نصرالله يُفتي في الحروب، يرفع صوته وكأنه وحده وبيئته يعيشان في لبنان، وكأن مصير اللبنانيين لا يساوي شيئاً لدى نصرالله.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “اللغة التي يتبعها نصرالله باتت بالية، اطلالاته كعدمها لا تقدم ولا تؤخر شيئاً في المعادلة القائمة طالما ان القرار في طهران، فهي مجرد خطابات لرفع معنويات بيئته الحاضنة والتي بحاجة إلى رفع معنويات من فترة إلى اخرى وابقائها ضمن اللغة الخشبية التي ينتهجها نصرالله، عبر وعود بإعمار ما تهدم، وكأن مصير الجنوبيين هو فقط اعادة اعمار منازلهم كل 5 اعوام والبدء من جديد في رحلة البحث عن مستقبلهم الضائع على الحدود.

كالعادة، تقول المصادر، أعاد نصرالله تأكيد ربط مصير لبنان بغزة، وكأن فك الارتباط عن غزة بالأمر السهل، وما بدأه الحزب، لا يستطيع أنهاءه، فهناك اولويات لدى إسرائيل واميركا قد تبدلت، ولم تعد اللعبة قائمة على القواعد ذاتها. عملية الربط التي قام بها الحزب، يُصعب حلّها لمجرد وقف اطلاق النار في غزة، واذا كان يراهن على ذلك، فهو مخطئ، وسيكتشف نصرالله في وقت لاحق، أن رهانه خاطئ، وأن لبنان دفع اثماناً باهظة نتيجة هذا الربط المميت”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل