#adsense

خاص ـ إيران أخطأت التقدير

حجم الخط

عاش العالم فصلاً جديداً من فصول المواجهة القائمة بين محور إيران وأذرعها في اليمن، وبين إسرائيل التي وجّهت ضربة جوية على ميناء الحديدة أتت رداً على استهداف تل أبيب من قبل أذرع طهران في اليمن، ما اعتبر تطوراً خطيراً في مسار المواجهة الحالية التي تدور أحداثها في غزة ولبنان واليمن والعراق.

مصادر مقربة من الإدارة الأميركية، اعتبرت أن الضربة الإسرائيلية صحيح أنها أتت رداً على استهداف تل أبيب، غير أنها تحمل في طياتها رسائل عدة لا بد من الوقوف عندها، وقراءتها جيداً واستخلاص العبر منها، خصوصاً لمن يعنيهم الأمر في محور الممانعة وعلى رأسهم إيران.

تضيف المصادر عبر موقع “القوات”: “لا يمكن لأذرع إيران في اليمن تهديد حركة الملاحة البحرية وتعريض السفن التجارية للخطر، فهذا خط أحمر لا يمكن السكوت عنه بأي شكل من الأشكال، كما أنه لا يمكن أن يبقى سلوك هؤلاء من دون عقاب. فصحيح أن اميركا وبريطانيا تشنان ضربات محددة على أهداف تابعة لأذرع إيران في اليمن، لكن الضربة الإسرائيلية
أتت لتدل على رسالة مختلفة تماماً، وخلقت معادلة جديدة سيتم الاعتماد عليها في أي لحظة تقوم إيران
بإعطاء الأوامر لأذرعها في اليمن لضرب إسرائيل.

تتابع المصادر ذاتها: “مهما كانت الخلافات والتباينات بين إسرائيل
واميركا كبيرة، غير أن أمن إسرائيل وخصوصاً تل أبيب خطر أحمر بالنسبة
لأي إدراة أميركية وبغض النظر عن
هوية الرئيس الاميركي، ويبدو أن إيران اخطأت في التقدير وعليها مراجعة حساباتها من جديد، لأن الضربة الإسرائيلية على ميناء الحديدة هي تحذيرية ولن تكون
الأخيرة، والأهم أنها حصلت بالتعاون مع واشنطن، والرسالة التي على طهران قراءتها، هي أن الطائرات قادرة أن تضرب العمق الإيراني، وأن تتعامل مع أي تهديد مهما كان مصدره”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل