
شكّك عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك بالنية للدعوة الى الحوار وقال: “نتشاور الآن لانتخاب رئاسة الجمهورية، ولكن يبقى الحوار لاحقاً، في القضايا الأخرى”.
شدد يزبك خلال برنامج “نهاركم سعيد” عبر الـ LBCI على “الحرص على احترام الدستور ليس فقط صوناً على دور الرئيس الماروني في لبنان ولكن صوناً لمفهوم الدولة.”
اما عن التقاطع على المرشح جهاد ازعور مع التيار الوطني الحر، فأوضح يزبك أن “كل طرف يريد شيئاً من هذا المرشح. وقال: “التيار الوطني الحر يبني موقفه على تناقض، وهو يعرف أن “الحزب” يكبّر كتلة التيار في الانتخابات، والاداء السيء أدى الى انخفاض شعبية التيار الوطني الحر”.
أضاف يزبك أن “من يوافق على مشروعنا هم أكثر من 70% – 80% من المجلس النيابي ولكن هناك من يجرؤ وهناك من لا يجرؤ وهناك من يريد اليوم الالتزام بأجندات معيّنة وهناك من لا يريد”.
في هذا السياق، أوضح أنه “عندما نتخلى عن السلاح خارج اطار الدولة نستقوي عندها جميعا في بعضنا البعض”.
كذلك لفت يزبك الى أن “الحروب التي تحدث اليوم هي خاصة، وغير مرتبطة بالشأن العام. وشدد على وجوب انسحاب الحزب من منطقة الـ1701 وأن يكون هناك رئيس للجمهورية في لبنان يفاوض لتثبيت لبنانية الحدود التي لا شك فيها”.
أما عن العلاقة مع التقدمي الاشتركي، فأجاب يزبك: “نفهم المواقف التي يتخذها الاستاذ وليد جنبلاط كونه يضع مصلحة بقاء الطائفة الدرزية أولاً، وبالتالي يمكن أن يبتدع أي كلام سياسي ويضع نفسه في مواجهة مع كتل لمصلحة بقاء الطائفة، ولكن أقول له، هذا لن يعزز موقفك عند “الحزب”، ونحن نعرف ما يضمر بداخله لذلك لا نريد التصادم، أما الوزير العريضي تحديداً فنحن نعرف مواقفه منذ مدة”.
