#adsense

الرياضة تعادل أدوية القلب في الفائدة

حجم الخط

القلب

الرياضة تلعب دورًا حيويًا في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وتعتبر جزءًا أساسيًا من الوقاية والعلاج للعديد من أمراض القلب. الرياضة تعد جزءًا مهمًا من نمط الحياة الصحي لمريض القلب، ويمكن أن تساهم بشكل كبير في تحسين جودة الحياة وتقليل مخاطر المضاعفات القلبية. كذلك، تساهم الرياضة في تقوية عضلات الجسم بشكل عام، بما في ذلك عضلة القلب، مما يزيد من قدرتها على العمل بكفاءة.

إضافة الى أن التمارين الرياضية تساهم في تقليل مستويات التوتر والقلق والاكتئاب، مما يحسن من الحالة النفسية العامة ويساهم في تقليل المخاطر المرتبطة بالإجهاد النفسي على القلب.

من جهة علمية قبل البدء في أي برنامج رياضي، من المهم استشارة الطبيب للحصول على نصائح مخصصة لحالة المريض الصحية.

قال باحثون إن التمارين البدنية ربما تتساوى في الفائدة مع الأدوية في علاج أمراض القلب، ويتعين أن تكون وجهاً للمقارنة عند ابتكار واختبار

عقاقير جديدة.

وفي مراجعة نشرت نتائجها في دورية الطب البريطانية، لم يجد باحثون من بريطانيا والولايات المتحدة اختلافات إحصائية يمكن رصدها بين فوائد التمارين والأدوية بالنسبة لمرضى الشريان التاجي ومن تظهر عليهم بوادر البول السكري.

ووجدت المراجعة – التي حللت نتائج 305 دراسات غطت 340 ألف مشارك تقريبا- أن التمارين ربما تكون أكثر فائدة من العلاج بالأدوية بالنسبة للمرضى الذين يتعافون من آثار نوبات قلبية.

وأمراض القلب والأوعية الدموية هي القاتل الأول في العالم، إذ تؤدي إلى 17 مليون وفاة على الأقل سنوياً.

وقال الباحثون “في الحالات التي توفر فيها خيارات الأدوية تأثيراً طفيفاً فقط يحتاج المرضى إلى فهم التأثير النسبي الذي قد تحدثه التمارين على وضعهم الصحي”.

وتضاف المراجعة إلى مجموعة كبيرة من الأدلة تظهر أن الممارسة المنتظمة للتمارين ضرورية لصحة الإنسان.

وتقول منظمة الصحة العالمية ومقرها جنيف إن عدم النشاط البدني هو رابع العوامل الرئيسية المرتبطة بمخاطر الوفاة في العالم، إذ يسبب ما يقدر بنحو 3.2 مليون وفاة في العالم سنوياً.

اقرا ايضاً​

خبر عاجل