#dfp #adsense

خاص ـ عزوف بايدن فتح شهية نتنياهو

حجم الخط

بايدن

يبدو أن تنحي الرئيس الأميركي جو بايدن عن ترشحه إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية، خلط الأوراق من جديد في المنطقة، ليكشف عن أن البتَّ في ملف غزة وملفات أخرى كالجنوب، مؤجل إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية ومعرفة هوية الرئيس العتيد، لتحديد مصير تلك الملفات والوجهة التي سيتخذها نتنياهو في الجنوب وغزة واليمن الذي دخل على المعادلة.

مصادر دبلوماسية ترى أن “عزوف بايدن لم يكن مفاجئاً، لكنه خلط الأوراق نظراً لأهمية الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ينتظرها العالم، ودائماً في تلك الفترة تراوح ملفات المنطقة مكانها وكأننا في عطلة، لأن الدول تبقى شاخصة نحو الرئيس الأميركي الجديد لتحديد موقفها واستئناف المشاورات، مع العلم أن السياسة الخارجية تتبدل بعض الشيء في أميركا، إذ أن للديمقراطيين وجهة نظر وطريقة عمل مختلفة عن الحزب الجمهوري في الملفات الخارجية، لكن الحزبين يجمعان على دعم إسرائيل”.

تتابع المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “لا شك أن لبنان سيتأثر في التغيير الذي سيطرأ في أميركا، خصوصاً في ما يتعلق بالجنوب، والقنوات الدبلوماسية التي كانت تعمل عليها إدارة بايدن عن طريق الموفد الأميركي آموس هوكشتاين ستتوقف إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية، هذا في حال فاز الديمقراطيون، أما فوز الجمهوريين فيعيد كل شيء إلى نقطة الصفر، وحكماً ستتبدل المواقف والطريقة ستكون مختلفة، فلكل إدارة أسلوب معين، ومن المعروف عن المرشح دونالد ترامب أنه يملك وجهة نظر مختلفة تجاه “الحزب”، ويبدو أكثر صرامة عن بايدن وفريقه السياسي، وهذا باب يمكن أن يستغله نتنياهو لمصلحته ويستبق أي نتائج ليوجه ضربة إلى لبنان”.

اقرا ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل