
تسلا هي شركة أمريكية متعددة الجنسيات متخصصة في صناعة السيارات الكهربائية والطاقة النظيفة. تأسست في عام 2003 على يد المهندسين مارتن إبرهارد ومارك تاربنينغ، وقد أصبحت معروفة بشكل كبير بعد أن انضم إليها إيلون ماسك، الذي أصبح الوجه الرئيسي للشركة بفضل رؤيته الطموحة للمستقبل. منذ بدايتها، استهدفت تسلا تقديم حلول مبتكرة لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتقليل انبعاثات الكربون من خلال تطوير السيارات الكهربائية المتقدمة والمنتجات المتعلقة بالطاقة النظيفة.
أحد أهم الابتكارات التي قدمتها تسلا هي البطاريات عالية الكفاءة التي تستخدم في سياراتها. هذا الابتكار سمح بزيادة مدى السيارات الكهربائية وتوفير تجربة قيادة مريحة وآمنة. تقدم تسلا مجموعة متنوعة من السيارات، بدءًا من السيارات الرياضية الفاخرة مثل موديل S، إلى السيارات العائلية مثل موديل X، والسيارات الاقتصادية مثل موديل 3. كلها تعتمد على تكنولوجيا متطورة وتجربة مستخدم فريدة تعتمد على نظام القيادة الذاتية Autopilot الذي يمثل خطوة هامة نحو تطوير السيارات ذاتية القيادة.
في هذا السياق، قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، اليوم الاثنين، إن الشركة ستبدأ “إنتاجاً منخفضاً” لروبوتات شبيهة بالبشر لتستخدمها داخلياً في العام المقبل، وذلك بعد أشهر من إعلانه طرحها بحلول نهاية 2024.
وذكر ماسك في منشور على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” أن شركة تصنيع السيارات الكهربائية “تأمل” رفع إنتاج الروبوتات لصالح شركات أخرى في 2026.
وكان ماسك قد قال في أبريل إن روبوت تسلا، ويُدعى أوبتيموس، سيكون قادراً على أداء مهام في المصانع بحلول نهاية هذا العام، وإنه قد يكون جاهزاً للبيع في نهاية 2025.
وتطور شركتا هوندا اليابانية وبوسطن ديناميكس التابعة لشركة “هيونداي موتور” روبوتات شبيهة بالبشر منذ عدة سنوات. وتراهن شركات على سد الروبوتات عجزاً محتملاً في العمالة وأداء مهام متكررة قد تكون خطرة أو مملة مثل الخدمات اللوجستية وخدمات التخزين والتصنيع.
ولدى ماسك تاريخ من الفشل في الوفاء بوعود جريئة مقطوعة لبورصة وول ستريت.
وصعدت أسهم تسلا نحو 1% في معاملات ما قبل فتح سوق الأسهم اليوم الاثنين.