#adsense

خاص ـ أزمة تعليم تلوح في الأفق

حجم الخط

لا يزال المواطن اللبناني يعاني إثر اعباء اقتصادية كبيرة لا يمكن تحملها، فالأزمات التي مر فيها لبنان على الصعيد الاقتصادي وتدني الرواتب، افقدت المواطن القدرة الشرائية، إذ يجد اللبناني صعوبة كبيرة في تأمين لقمة عيشه في الحد الادنى بعيداً عن الكماليات التي لم تعد مدرجة على سلم اهتمامات اللبنانيين منذ فترة طويلة.

مع اقتراب موعد تسجيل التلاميذ في المدارس، تعلو الأصوات، فهناك عدد كبير من الاهالي لا يستطيع تأمين الأقساط المدرسية التي باتت مرتفعة جداً، تخطت قدرته على الدفع، والاخطر، هو أن بعض التلاميذ سيصبح بلا علم نظراً لارتفاع الأقساط بشكل يجعل رب البيت الذي يتقاضى راتب متدني غير قادر على القيام بهذه المهمة.

تعلو الأصوات في العديد من المناطق، فالاهالي لا يملكون ثمن القسط، والبعض سيلجأ إلى الثانويات الرسمية، لكن السؤال، هل هي في المستوى المطلوب؟ حتما لا، فالمدارس الخاصة تتمتع بمستوى تعليمي لا يقارن بالمدارس الرسمية، خصوصاً بعد ازمة النزوح السوري التي القت بثقلها على هذا الملف وهذه مشكلة كبيرة بالنسبة للاهالي.

تعاني بعض المدارس الخاصة من عدم تسديد الأقساط المدرسية لعام 2024، فكيف لهؤلاء الأهالي الاستمرار في ظل ارتفاع كلفة الدراسة في لبنان؟ هذه ازمة جديدة تضاف الى الازمات وتهدد مصير مئات آلاف الطلاب والتلاميذ على مختلف اعمارهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل