#adsense

“لبنان اليوم”: رعاية دولية لدور اليونيفيل والـ1701.. “القوات” في ثبات مستمر

حجم الخط

لبنان

يبدو ان فرصة الحياة لا تزال معلقة على خشبة لبنان، اذ ان المحرك الدولي أنعش ملف الرئاسة على الرغم من “الغيبوبة” المطولة، مشيراً بذلك الى استمرارية المحاولات لإيجاد الحلول المناسبة. من جهة أخرى، على الرغم من التصعيد القائم جنوباً، الا أنه لم يمنع الاسرة الدولية من التأكيد على أهمية دور “اليونيفيل” وبالتالي على أهمية تطبيق القرار 1701 الذي بموجبه يتوقف اطلاق النار وتصان الحدود اللبنانية بالشرعية.

أولاً، على المستوى الداخلي، استمر الغليان على جبهة جنوب لبنان، وسط استمرار الضربات المتبادلة، ذلك عشية المشاورات التي سيجريها مجلس الأمن حول تطبيق القرار 1701 ولمناقشة تقرير الامين العام للأمم المتحدة في هذا الخصوص، حيث ارتفعت حدة الضغوط السياسية، إذ كررت “القوات اللبنانية”، مواقفها من مسألة الحرب وتنفيذ القرار 1701، وتعطيل الانتخابات الرئاسية.

وسط هذا المشهد الضبابي، اقليمياً ودولياً، يبدو ان ثمة حراكا رئاسيا مخفيا، يدور بعيدا عن الكواليس، انطلق من نتائج اجتماع «زوم» الذي ضم كلا من الوسيط الاميركي اموس هوكشتاين، الموفد الفرنسي جان ايف لودريان، المستشار في رئاسة مجلس الوزراء السعودي نزار العلولا، المكلف الملف اللبناني من قبل ولي العهد محمد بن سلمان، سفير المملكة في بيروت وليد البخاري، والسفيرة الاميركية، والذي دام لاكثر من ساعة، دون ان يرشح عنه معلومات.

في هذا السياق، اعتبر رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” شارل جبور أن “الحزب يعطّل الانتخابات الرئاسية في لبنان؛ لأنه يريد أن يكون المفاوض من فريقه السياسي، أي إما رئيس البرلمان في مرحلة الفراغ، أو رئيس محسوب عليه، متحدثاً كذلك عن تحوّل الحرب إلى ورقة مقايضة في يد «الحزب»، يستعملها في الانتخابات الرئاسية، وبالتالي هم لن ينتخبوا رئيساً إلا على قاعدة بيع هذه الورقة، أو تكريس مفهوم الحوار قبل الانتخاب، وبالتالي تكريس المرجعية الشيعية السياسية”.

أما على مستوى “الجنوب”، فتظهر الأجواء اللبنانية اطمئناناً مسبقاً إلى التمديد المضمون من دون تعديل لولاية القوة الدولية العاملة في جنوب لبنان “اليونيفيل” في مجلس الأمن الدولي في منتصف آب المقبل، الأمر الذي كان موضع “تثبت” خلال زيارة وزير الخارجية عبد الله بو حبيب إلى نيويورك قبل أيام.

هذا المؤشر وإن كان متوقعاً، سيشكل بالنسبة إلى لبنان علامة إضافية على أن الاسرة الدولية لا تزال متمسكة بدور “اليونيفيل”، وتالياً العودة الى التزام تنفيذ القرار 1701 كوسيلة حصرية أساسية لوقف المواجهات الميدانية القائمة في الجنوب منذ تسعة اشهر.

في هذا السياق أشار المتحدث باسم اليونيفيل في لبنان، أندريا تيننتي إلى “أننا نعمل على خفض التصعيد على الحدود بين لبنان وإسرائيل”. كما قال: “قواتنا تراقب الأوضاع على الحدود بشكل دائم، ومن الصعب توقع مسار التصعيد بين إسرائيل والحزب”.

اقرا ايضاً: مانشيت موقع “القوات”: خدعة وبدعة من الممانعة.. خطوة جيدة باتجاه حل ملف النازحين

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل