#adsense

لبنان اليوم: مخاوف من تأجج الأوضاع جنوباً عقب خطاب نتنياهو

حجم الخط

لبنان

 

رصد فريق موقع “القوات”

 

تتزايد المخاوف في لبنان مع تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الدولية، خاصة بعد خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي، والذي يراه البعض مؤشراً على نية إسرائيلية لإشعال حرب جديدة في الجنوب اللبناني، مما قد يورط لبنان في نزاع مدمر جديد إثر محاولات “الحزب” الناجحة لإقحام لبنان في حرب لا تعنيه.

في السياق، اعتبرت مصادر “اللواء” السياسية ان خطاب نتنياهو امام الكونغرس هو مؤشر على حرب مفتوحة في الجنوب، نظراً لارتباط هذه الجبهة بجبهة غزة.

رئاسياً، أكدت مصادر “الديار”، أن العالم كله يترقب الانتخابات الاميركية من روسيا الى الصين وفرنسا وايران والسعودية، فمجيء ترامب يحدد مسارات جديدة وعودة الديموقراطيين له تبعات ايضا، لذلك حرصت السفيرة الاميركية في بيروت على حض جميع الأطراف مباشرة وبالواسطة، الى ضرورة التقاط الفرصة الحالية من الانشغالات الكبرى وانتخاب رئيس للجمهورية بين 15 تموز و15 ايلول وعدم انتظار الانتخابات الاميركية والا فان الرئاسة قد تطول، علما ان سقف المطالب الاميركية لتمرير الاستحقاق كان منخفضاً جداً عن السقوف الفرنسية والسعودية والعربية.

قال مصدر في المعارضة لـ”الجمهورية”: “اننا لن نكون شركاء في ضرب الدستور، وماضون في مواجهة كل محاولات فريق الاستقواء على اللبنانيين لحرف الانتخابات الرئاسية عن مسارها الدستوري. ومن هنا نعتبر انّ عدم استجابة رئيس المجلس لدعوته من قبل المعارضة الى فتح مجلس النواب وعقد جلسة مفتوحة لانتخاب رئيس الجمهورية، يؤكّد مسؤوليته عن تعطيل الاستحقاق الرئاسي وإطالة أمد الازمة. وبقدر ما ندعو الرئيس بري الى عقد الجلسة الانتخابية، ندعوه في الوقت ذاته الى التجاوب مع العريضة المقدّمة من نواب المعارضة، ودعوة مجلس النواب الى عقد جلسة خاصة لبحث الوضع في الجنوب”.

أكدت مصادر دبلوماسية عربية عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، انه في الظاهر، التعطيل واضح من قبل الثنائي الشيعي، وجميع من قام بمبادرات لإخراج الملف الرئاسي من عنق الزجاجة، اصطدم في نهاية المطاف بجدار التعطيل الذي بناه “الثنائي” في وجه كافة المبادرات، لأن الرسالة واضحة، وهي عدم نية الثنائي الشيعي بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، حتى انه لا يريد التحدث عن الموضوع، ولا حتى عن مرشحه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية. هذا يدل على ان الثنائي ينتظر تسوية ما، او نتائج ما يحصل في غزة، وتلك النتائج يأمل الثنائي الشيعي منها أن تأتي بمكاسب سياسية لإيران، لتنسحب بعدها على الملفات التي يديرها كالملف الرئاسي.​

خبر عاجل