#adsense

“لبنان اليوم”: “القوات” ماضية في سعيها الرئاسي.. التيار يفتح ملف قيادة الجيش باكراً

حجم الخط

على وقع الافتتاح الأسطوري لأولمبياد باريس، وزحمة المشهد دولياً، يلازم الجمود الملف اللبناني المفتوح على مآلات المباحثات القائمة، والتي يرتقب أن تنسحب نتائجها على لبنان.
محلياً، وعلى الرغم من الجمود الطاغي على الملفات الأساسية الا أن الأنظار تتجه الى معركة مرتقبة فتحت مبكراً حول إحالة قائد الجيش العماد جوزاف عون الى التقاعد، وارخاء رئيس التيار جبران باسيل بثقله للتسويق لتكليف العضو الحالي في المجلس العسكري اللواء بيار صعب تدبير شؤون المؤسسة العسكرية بالإنابة عن قائد الجيش.

من جهتها لا تزال “القوات” تشدد على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية يسهر على تطبيق الدستور بدون تمييز بين الفرقاء.
في الداخل اللبناني، وبعد كلام الشيخ قبلان الذي شدد بان اي تسوية رئاسية لن تمر اذا كانت تتعارض مع المصلحة الوطنية السيادية داعيا الى تطهير لبنان من النفوذ الاميركي، رد مسؤول رفيع المستوى في القوات اللبنانية، في حديث لـ”الديار”، بان الشيخ قبلان يرى الدولة من خلال “الشيعية السياسية” ولذلك يشدد ان يكون رئيس الجمهورية من فريقه بما ان رئاسة الحكومة لها عمق لبناني وخليجي ايضا وبالتالي لا يمكن ان يتواصل رئيس الوزراء مع الدول العربية الخليجية اذا كان منتميا للثنائي الشيعي بالكامل. اما بالنسبة لرئاسة الجمهورية، فالثنائي الشيعي بحاجة لان يكون الرئيس المسيحي داعما له وان يعتبر ان “الحزب” والدولة في حالة تكاملية بهدف الحصول على تغطية من موقع رسمي مسيحي.
رفض المسؤول في “القوات” ان رئيس الجمهورية لا يجب ان ينتمي لفريق سياسي معين مشددا ان الرئيس المرتقب يجب ان يسهر على تطبيق الدستور على الجميع دون التمييز بين فريق واخر.
في المقابل، كشف مصدر لصحيفة “الجمهورية” عن ان ملف الحل السياسي جامد كلياً، وخلافاً لكل ما يقال، فلا حديث مباشراً او بصورة رسمية او غير رسمية حوله. حيث ان كل الاطراف، لا سيما الاميركيين، باتوا مقتنعين بأنّ لا بحث جدياً في مفاوضات الحلّ السياسي الا بعد انتهاء الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة. وبالتالي ما يحكى عن اجراءات او ترتيبات او انسحابات او اخلاء مواقع او مناطق، لا اساس له على الاطلاق”.

في خطوة دعم رمزية للبنان، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أمس تأجيل ترحيل لبنانيين من الولايات المتحدة لمدة 18 شهراً بسبب التوترات بين إسرائيل و”الحزب”. كان اعلن البيت الأبيض في وقت سابق أن بايدن سيعلن عن قرار تنفيذي يتعلق بهجرة اللبنانيين إلى الولايات المتحدة الأميركية، والقرار سيكون لمصلحتهم.

وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، أعلن المبعوث الأميركي الخاص آموس هوكشتاين “أننا نتطلع لإنهاء الحرب في غزة وفي جنوب لبنان ونتمنى إنهاء الشغور الرئاسي في لبنان”. وقال هوكشتاين: “نتمنى أن لا نحتاج لأكثر من 18 شهراً من التمديد للبنانيين في أميركا ونعمل على إنعاش الإقتصاد اللبناني بطرق مختلفة، معتبراً أن “الحزب” هو من بدأ الحرب على إسرائيل من لبنان وربط الوضع بما يجري في غزة وأكد أن القتال في لبنان لن يتوقف ما لم يتوقف في القطاع”.

وأكد هوكشتاين أن الوقت حان لإنهاء المرحلة الأولى من وقف النار وإطلاق سراح بعض الرهائن قبل أن نصل إلى المرحلة الثانية وهي وقف الحرب بالكامل، لافتاً إلى أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة كانت ناجحة وناقشنا عملية وقف إطلاق النار وحماية المدنيين وقمنا بالضغط على حماس للتفاوض وإنهاء الصراع.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل