#adsense

أيوب: “القوات” مسيرة وقضية لا تنتهي ولا تبدأ بشخص

حجم الخط

أقام مركز جنسنايا في منطقة جزّين في القوّات اللبنانيّة حفل عشاء في مطعم Le Quai – المعاملتين بحضور عضوي تكتّل “الجمهوريّة القويّة” النّائبين غادة أيوب وسعيد الأسمر، مُنسّق منطقة صور فؤاد عوده، مُنسّق القوّات في منطقة جزّين جان كلود نجم، عضو المجلس المركزي مارون سمعان، الإعلامية كارلا قهوجي، رئيس مركز جنسنايا إدوار شديد، رؤساء المراكز وحشد من أهالي البلدة والمحازبين والأصدقاء.

افتتح الحفل بالنشيدين الوطني والقواتي، ثم وقف الجميع دقيقة صمت عن روح الشهيدين الياس الحصروني وباسكال سليمان.

بعدها ألقت عريفة الحفل ماري فخري كلمة رحّبت فيها بالحضور وأثنت على الجهود المبذولة بظل الظروف الصعبة القائمة.

بدوره ألقى رئيس المركز إدوار شديد كلمة أعرب فيها عن امتنانه لتحدي الظروف وإقامة هذا العشاء دعماً لمركز جنسنايا. كما أشار إلى أن القوات اللبنانية بدأت تواجدها في جنسنايا منذ انتخابات 2018 بفضل جهود لجنة منسّقيّة جزين. وأكد على الحضور الفعّال للقوات اللبنانية في مختلف المناسبات.

كما أشار شديد إلى الحالة التي تمثلهاّ القوّات اللبنانيّة كمقاومة مسيحية وشعلة أمل في خضم معاناة لبنان، وعبّر عن شكر خاص للنائبين أيوب والأسمر، والمنسق نجم، وجميع الرفاق لدعمهم المستمر في مساعدة البلدات على كافة الصعد، وتأمين المستلزمات بغياب الدولة والبلديات.

وختم شديد بالشكر لرفاقه ورفيقاته على مشاركتهم الدائمة ومساهمتهم في نجاح الحفل وتربية الجيل الصاعد ليكون مؤمنًا بالقضية، مؤكدًا أن القوات اللبنانية ستبقى وتستمر في خدمة المجتمع.

وقد ألقى نجم كلمة عبّر فيها عن شكره وتقديره للحضور والدعم الذي يتلقّاه من رفاقه ورفيقاته في ظل الظروف الصعبة.

كما تحدّث نجم عن التحدّيات اليومية التي يواجهها الجميع، وكيف أن التفكير بالآخرين والعمل لصالحهم هو عمل بطولي. وأشاد بمبادرة رفيقهم إدوار الذي نظّم هذا الحفل، مُشيرًا إلى أن هذه الجهود ترفع إسم القوّات اللبنانيّة عاليًا من خلال العمل التنموي والإجتماعي والحزبي.

وأشار نجم إلى ذكرى خروج الحكيم من المعتقل بعد أكثر من 11 عامًا، كما أثنى على دور القوّات اللبنانيّة واستمرارها في النضال وتحدّي الصعاب بعزيمة لا تلين.

ختم نجم كلمته متمنياً سهرة ممتعة للحضور، ومؤكّداً على أهمية الوحدة والتضامن بين محازبي القوّات اللبنانيّة، معرباً عن تفاؤله بمستقبل الحزب ولبنان.

وألقى الأسمر كلمة قال فيها: “وسنبقى، بالرغم من كلّ الأزمات والاضطهادات والويلات والحروب. ونبقى، وُجدنا لنبقى ولنشهد ونستشهد في وطن الحق ونحمل رسالة وطن، رسالة إيمان ومحبة وسلام وحريّة، رسالة حملها آباؤنا واجدادنا قبلنا، وتدعونا لكي نكون المنارة في زمن الظلم والظلام.”

أضاف: “رسالتنا لا تشبه أيّ رسالة أخرى لأننا في وطن إستثنائي، وفي بقعة جغرافية لا تشبه غيرها.”

تابع قائلاً: “إنها رسالة حملها 15 الف شهيد قدّموا حياتهم من أجلها وآخرهم رفيقنا الياس الحصروني “الحنتوش” الذي نذكره اليوم بعد مرور سنة على اغتياله.”

أردف: “كالشوك والعليق هناك من يحاول أن يأكل لبنان ويُسقط الوردة تلو الأخرى، ولكنهم لا يدركون أنّ مقابل كلّ وردة تسقط ينبت لنا شباب وشابات كلّهم إيمان وأخلاق وصلابة لكي يحملوا الشعلة ويتابعوا المسيرة. ويبدو انهم لم يعرفوا انه من الصعب عليهم القضاء على لبنان واقتلاع جذوره ومحو الرسالة التي نحن حراسها.

قد لا يتمكن القضاء من تحصيل حق “الحنتوش” وباسكال ورمزي وشهداء مرفأ بيروت، ولكن وعدٌ منّا لهم، أننا مستمرون في الدفاع عن القضية التي استشهدوا من أجلها وفي سبيل بناء الدولة التي حلموا بها وسيأتي يوم ونرى الجلاد وراء القضبان والمجرم معلقاً على المشانق.”

تابع:” في الماضي حاولوا أن يقضوا على لبنان ويجعلوا منه وطناً بديلا، رحلوا هم وبقي لبنان بفضل مقاوميه، وحاولوا ايضا اضطهاد “القوات اللبنانية: وامتدت أغصانها على مساحة الوطن وحصدت الأكثرية الشعبية في لبنان والخارج.

حاول النظام الأمني السوري حلّ حزب “القوات اللبنانية” فنجحت في إيصال أكبر تكتل نيابي إلى الندوة البرلماني.

حاولوا أن يقلّصوا وجودنا في أمتار مربعة محدّدة ومن بين القضبان الحديدية لكن الانتخابات الرئاسية آتية وسنريهم من هي “القوات اللبنانية.”

وتوجه الأسمر إلى القواتيين بالقول: “مهما اشتدت الصعاب، لن يتمكن أحد من كسرنا والمستقبل آتٍ. لا يعتقدنّ أحد أنّ باستطاعته خطف لبنان وخطف الرئاسة بعد توريطنا في حرب عبثية نرفضها، وبرأيهم ممنوع علينا أن نكون شركاء في القرار بل فقط شركاء في الدفع، ويريدون فرض رئيس جمهورية، ونحن نعلم أننا لم نتمكن من إيصال الرئيس الذي نريد ولكننا بالتأكيد لن نسمح لهم بإيصال مرشحهم ولبنان على طريق القيامة و”القوات اللبنانية” رأس هذه القيامة ولبناننا آتٍ.

الجمهورية القوية آتية و”القوات اللبنانية” ستكون رأس هذه الجمهورية أو من يمثلها.

هذا وعد منا، سنواصل النضال حتى النفس الأخير، وبفضل مقاومتكم وأيمانكم سنبقى أبناء ثقافة الحياة والفرح والسهر، والمستقبل لكم ولأولادكم وجزين دائما بالقلب.”

أشارت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غادة أيوب إلى أن الليلة لها عنوان خاص “المواجهة المستمرة” التي بدأت منذ أكثر من 1400 عام وهي مستمرة حتى اليوم. فهذه المواجهة نعيشها في كل لحظة من حياتنا المثقلة بالهموم والمتعبة بالأوجاع، حيث يعوّلون على تعبنا واستسلامنا لكننا سوف نتجاوزها على الرغم من كل التحديات ومحاولات هزيمتنا.

الليلة هي ليلة الإيمان والأمل، وخاصةً انها ذكرى خروج الدكتور سمير جعجع من المعتقل الذي أعطى معنى للحرية وأصبح رمزا  للأمل والمواجهة والتضحية. هذا القائد الحكيم الذي ضحى بنفسه وبحياته من أجل القضية وضحى بـ 11 سنة و3 أشهر من حياته فصبر على الإذلال والقمع وانتصر على الظلم  وانتصرنا معه حتى أصبحنا 19 عضوًا في تكتّل الجمهوريّة القويّة في البرلمان اللبناني.

القائد أثبت جدارته في السلم والحرب، ولم يتراجع أو ينسحب، وأبقى على لبنان الذي يُشبهنا وليس لبنان المدمّر والمُرتهن لإيران ولسياسات المحاور الخارجية.

وكنواب لمنطقة جزين، سنستمر في المواجهة كما بدأنا قبل عامين دون خوف أو ملل. كما أرسلت أيّوب تحياتها لمنطقة صور، عين ابل، ورميش، وكل المناطق التي لم تتوقف عن تقديم الشهداء.

كما استذكرت الشهيد الحصروني، لتؤكّد استمرار المسيرة من الياس الحصروني إلى باسكال سليمان. فالقوات اللبنانية هي مسيرة وقضية لا تنتهي ولا تبدأ بشخص.

كما نقلت أيّوب تحيّات الحكيم للحضور والذي أكد فيها أنه لدينا “أجيال بتكمّل أجيال”. ونحن معًا بتشابك الأيادي، كما أنا والنائب سعيد الأسمر، وبجهد المنسّق جان كلود نجم وشباب المراكز في منطقة جزين، نتضامن لحماية منطقتنا والقضية، ولنحافظ على الوزنات التي أعطاها لنا الحكيم لتثمر أكثر فاكثر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل