.jpg)
أعلن عدد من شركات الطيران تعليق بعض الرحلات الى بيروت لوقتٍ محدود، منها مجموعة لوفتهانزا التي علقت الرحلات حتى غداً 30 تموز بسبب الوضع الراهن في الشرق الأوسط.
وأضافت الشركة أن الرحلات الجوية التابعة للمجموعة وهي الخطوط الجوية الدولية السويسرية التي علقت الرحلات حتى 5 آب ويورو وينجز ولوفتهانزا جرى تعليقها “كإجراء احترازي”.
وأمس، أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية، عن تأجيل العديد من رحلاتها من وإلى لبنان، الإثنين، لأسباب قالت إنها تتعلق بتوزيع “المخاطر التأمينية على الطائرات”، فيما تتزايد التوقعات بضربة إسرائيلية انتقامية، بعد الهجوم الصاروخي الذي استهدف قرية مجدل الشمس بالجولان.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن شركة طيران الشرق الأوسط أجرت تعديلات على بعض الرحلات من وإلى بيروت ليوم 29 تموز، بعد أن أجرت جدولة للرحلات أيضاً في اليوم السابق.
وحسب موقع “Flightradar24” لتتبع الرحلات الجوية، فإن مطار رفيق الحريري في بيروت يشهد تأخيرات تصل في المتوسط إلى أكثر من 400 دقيقة للمغادرة وأكثر من 150 دقيقة للقادمين. كما شهد المطار عددا قليلا من عمليات الإلغاء، لكن معظم جداول الرحلات الجوية لا تزال كما هي، حسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
ولفتت وكالة رويترز إلى أن “لوفتهانزا” الألمانية و”يورووينغز” التابعة لها، قامتا بإلغاء 3 رحلات إلى بيروت كانت مقررة بعد ظهر الإثنين، حسب لوحة المعلومات في المطار، وموقع تتبع “Flightradar24”.
وأظهرت بيانات “Flightradar24” أيضا أن الخطوط الجوية التركية ألغت رحلتين ليل الأحد.
كما ألغت شركة طيران صن إكسبرس التركية للرحلات منخفضة التكاليف وشركة إيه جيت التابعة للخطوط الجوية التركية وشركة طيران إيجه اليونانية والخطوط الجوية الإثيوبية وشركة طيران الشرق الأوسط رحلات كان من المقرر وصولها إلى بيروت الإثنين.
وتعهدت إسرائيل الأحد، بالرد على هجوم صاروخي على هضبة الجولان، أودى بحياة 12 طفلا، متهمة جماعة حزب الله اللبنانية بالمسؤولية عن الضربة، فيما نفت الجماعة المتحالفة مع إيران مسؤوليتها.
وفوض مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، الأحد، الحكومة برئاسة بنيامين نتانياهو، بتحديد “طريقة وتوقيت” الرد على الهجوم.
وكان مطار رفيق الحريري، وهو المطار الدولي الوحيد في لبنان، قد تعرض للقصف في الحرب بين حزب الله وإسرائيل عام 2006.
وخلال الساعات الماضية، نصحت دول عربية وأجنبية رعاياها بتجنب السفر إلى لبنان، فيما حثت بعض الدول على “ضرورة المغادرة فورا”، خوفا من التصعيد المحتمل بين إسرائيلو”الحزب”.