#adsense

خاص ـ مصير لبنان على المحك.. هذا ما شهدته الساعات الماضية

حجم الخط

مرة جديدة، يجد لبنان نفسه على فوهة بركان التصعيد والتهديد بالمواجهة الشاملة التي كانت قد راوحت مكانها نتيجة الاتصالات الدبلوماسية، ونتيجة الابقاء على قواعد اشتباك محددة من دون الضرب في الأعماق بين الطرفين، إسرائيل و”الحزب”. ما حصل في مجدل شمس خلط الأوراق، طافت التهديدات إلى سطح بركان الصراع القائم مهدِّدة بتسعير نيران الجنوب أكثر، والثمن، حتماً سيدفعه لبنان واللبنانيون.

الاتصالات الدبلوماسية لا تهدأ، تقول مصادر مطلعة إن “الساعات الماضية شهدت جهوداً جبارة باتجاه إسرائيل ولبنان من أجل منع التصعيد وضبط النفس، لكن هذه الاتصالات لن تحدد كيفية الرد الإسرائيلي أو تمنع حصوله، بل كان من الواضح وفق إعلام الطرفين أن الأوضاع وصلت إلى نقطة اللا عودة، وأن مصير لبنان على المحك”.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “الاتصالات ركَّزت على ضرورة منع التصعيد، لأن لا مصلحة لأحد بإشعال المواجهة والذهاب بها بعيداً بحيث تصبح مواجهة إقليمية، خصوصاً أن الرد الاسرائيلي سيضر بلبنان وهذا ما تتخوف منه الدول التي تعمل على خط التهدئة”.

تشير المصادر، إلى أن “لبنان تلقى العديد من الاتصالات تطالب الحكومة بالعمل من أجل منع التوتر والتمادي به، لأن المطلوب هو وقف الأعمال العدائية بين الطرفين، وضرورة إقناع الحزب بتنفيذ القرار 1701، وعدم جعل الجنوب ساحة أو منطقة عمليات تستغلها إيران كلّما أرادت لإيصال رسالة إلى المجتمع الدولي وخصوصاً أميركا”.​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل