
على خط الميدان، وبعيداً عن الجهود الدبلوماسية التي لم تنجح حتى اللحظة بوقف إطلاق النار في غزة، يبدو أن جبهة الجنوب وصلت إلى مكان مسدود، لأن “الحزب” يعرّض مصير لبنان برمّته إلى خطر كبير. فرهانات “الحزب” الخاطئة ومغامراته المدمرة، تخطّت المعقول ووضعت عنق لبنان على مقصلة المواجهة الشاملة.
مصادر في المعارضة تشدد على أنها “حذَّرَت مراراً وتكراراً من المخاطر التي قد تنتج عن فتح جبهة الجنوب، لأن أهداف “الحزب” واضحة ومشروعه واضح وهو خدمة إيران بعيداً عن أي إسناد للشعب الفلسطيني كما يزعم، خصوصاً أن جبهة الجنوب لم تحقق شيئاً للقضية الفلسطينية وزادت من طين الفلسطينيين بلّة، لا بل جلبت وستجلب المزيد من الويلات للبنان”.
تتابع المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “أما اليوم وبعدما أوقعنا “الحزب” في المحظور الذي حذّرنا منه مراراً، بأن لا أحد يمكنه التحكم بمصير هذه الجبهة وأي خطأ أو تهور زائد من قبل إسرائيل و”الحزب” سيورّط لبنان في مخاطر لا تحمد عقباها، فشهية الإسرائيلي مفتوحة على الحروب، و”الحزب” بدوره يتصرف وكأنه الآمر الناهي حيال مصير اللبنانيين”.
تضيف المصادر: “اليوم قبل الغد، يجب تطبيق القرار 1701 فوراً، وعلى المجتمع الدولي العمل لتحقيق ذلك وإبعاد شبح المواجهة الشاملة عن لبنان، فنحن غارقون في أزمات سياسية واقتصادية ومعيشية كبيرة، ولا ينقصنا حروب الآخرين على أرضنا وخصوصاً إيران”.
