
أكّد عضو تكتّل الجمهوريّة القويّة النّائب الياس الخوري، أنّ التّكتّل يسعى دائبًا لخلق ديناميّةٍ تُسهم في ابتكار حلٍّ دستوري لملفّ انتخاب رئيسٍ للجمهوريّة اللّبنانيّة، معتبرًا أنّ التّكتّل لطالما كان السّبّاق في إطلاق المبادرات منذ بدء الاستحقاق الرّئاسي، وذلك بخطّ خارطة طريق بغيتها التّوصّل إلى حلول تسرّع عمليّة الانتخاب، آسفًا لعدم التزام بعض الأفرقاء السّياسيّين بها.
حديث الخوري أتى بعد زيارةٍ له إلى نيافة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، في مقرّ البطريركيّة المارونيّة في الدّيمان، حيث تطرّق المُجتمِعان إلى معضلة حرب الجنوب، التي تهدّد الاستقرار الدّاخلي في البلد. وقد أشار الخوري إلى أنّ “لزيارة غبطة البطريرك في الدّيمان وعلى مشارف الوادي المقدّس نكهة مختلفة”، مُعربًا عن تخوّفه والبطريرك من الحرب المُنتظَرة خلال الأيّام المقبلة.
أضاف الخوري أنّ هذه الزّيارة كانت أيضًا مناسبةً لتعبيره للبطريرك عن قلقه وتخوّفه من القضاء على القطاع التّربوي في لبنان، على خلفيّة ارتفاع الأقساط المدرسيّة ومطالبة المدارس بمضاعفة المبالغ المُستحَقّة بعملة الدّولار الأميركي. كما حدّث الرّاعي عن المبادرات التي كان قد أطلقها خلال السّنوات المنصرمة في مدينة طرابلس، لدعم القطاع التّعليمي، وفي طليعتها تأمين دعم مادّي لتسديد أقساط عدد من الطّلّاب في المدارس الخاصة، كما وتأمين عدد من الكتب المدرسيّة لعددٍ من التّلاميذ، وغيرها من المبادرات. ومن هنا أكّد الخوري للرّاعي على متابعته الحثيثة لهذا الملفّ، تحضيرًا للعام الدّراسي المقبل.

.jpg)