
لا يزال المجتمع الدولي مستنفرا بمحاولة لاستيعاب التطورات الاخيرة بين “الحزب” واسرائيل. اذ افادت معلومات دبلوماسية عن قنوات اتصال مفتوحة بين بيروت وواشنطن وباريس ولندن وطهران لضمان ان يكون رد “الحزب” محدودا ولا يتجاوز الخطوط الحمراء المتعارف عليها، بما لا يشكل حجة لرئيس الوزراء الاسرائيلي لاعلان الحرب المفتوحة مع لبنان.
في سياق الجهود الدولية المبذولة، يصل، وبحسب مصادر حكومية لبنانية، وزيرا الخارجية والدفاع البريطانيان الى بيروت الخميس ليلتقيا المسؤولين اللبنانيين من دون ان يتضح ما اذا كانا يحملان عروضا معينة لاستيعاب التطورات الاخيرة او لوقف الحرب.
بحسب المعلومات، فان “الحزب” سيتروى بالرد على عملية الضاحية لكن الرد سيكون خارج قواعد الاشتباك التي كانت سائدة باعتبار أن اسرائيل تجاوزت هذه القواعد والخطوط الحمراء باستهداف الضاحية.
