#adsense

خاص ـ “الحزب” مربك

حجم الخط

يسود حال من الإرباك، أوساط “الحزب” بعد استهداف الضاحية، ومقتل كبار مستشاري نصرالله، القيادي فؤاد شكر، وهذه المرة الأولى التي يظهر فيها “الحزب” مربكًا وكأنه وُضع في موقف لم يكن بالحسبان، نظرًا لأهمية شخصية شكر وتأثيره على “الحزب”.

تشير الأوساط المتابعة، إلى أنه منذ اللحظة الأولى لوقوع الاستهداف في الضاحية، ظهر هذا الإرباك، لأن “الحزب” كان مطمئنًا بعض الشيء الى أن معقله الرئيسي والذي يضم مقراته الأساسية الحزبية والبنى التحتية لبيئته الحاضنة لن تُستهدف، إلا أنه أخطأ بالحسابات ووقع مرة جديدة في الرهانات الخاطئة.

وتقول الأوساط ذاتها إن ما حصل يؤكد مرة جديدة على أن الخرق الأمني في صفوف “الحزب” كبير جدًا، خصوصًا مع استهداف شخصية بحجم شكر المحاط بغموض كبير على صعيد تحركاته وتنقلاته.

واللافت كان حجم التسريبات والتأكيدات خارج بيئة “الحزب” التي سارعت الى جزم خبر مقتل شكر، وذلك قبل إعلان “الحزب” عن مصير الرجل، وهو لا يزال يتكتم عن الموضوع حتى الساعة، علمًا أن البيان الرسمي الصادر عن “الحزب” أشار الى ما يلي: “ما زلنا حتى الآن بانتظار النتيجة التي سيصل إليها المعنيون في هذه العملية فيما ‏يتعلق بمصير القائد الكبير والعزيز ومواطنين آخرين في هذا المكان، ليبنى على الشيء مقتضاه”. واللافت أيضًا كان في تسريب الصور من داخل مستشفى الرسول الاعظم والتي نشرتها كافة المواقع الإخبارية الإسرائيلية، وهذا أيضًا خرق كبير، لا بل فضيحة أمنية.

الأوساط نفسها تؤكد أن التكنولوجيا المتفوقة لدى إسرائيل تثبت فعاليتها مرة أخرى في مثل هكذا عمليات، إذ لم يجد “الحزب” بعد، العلاج اللازم لنظام التتبع الذي تستخدمه إسرائيل، بغية تحييد قادته عن سلاح الاستهداف الذي يستنزف قيادييه.

خبر عاجل