#adsense

إيران قوية على شعبها وضعيفة على أمنها

حجم الخط

أظهر استهداف اسماعيل هنية وقبله الكثير من الاغتيالات التي حصلت على أرض إيران، أن النظام الايراني قوي على شعبه، ووحداته العسكرية والأمنية هي فقط من أجل حماية النظام لا إيران. فهشاشة الأمن شكّلت فضيحة مدوية، وأثبتت أن محور إيران من كرتون، وأذرعه غير قادرة على حماية إيران نفسها وأنها فقط من أجل زعزعة أمن واستقرار الدول العربية.

في انتظار الرد الإيراني، تكشف مصادر مطلعة، عن أن “طهران وجدت نفسها في معمعة كبيرة، إذ أن مصير نظامها على المحك بعد استهداف هنية على أراضيها والذي عجزت عن حمايته. بالتالي، كيف تزعم طهران بحماية فلسطين والدفاع عن “الحزب” الذي يعتبر من أهم أذرعها في المنطقة، خصوصاً أن “الحزب” يتلقى ضربات قاسية من قبل إسرائيل، وإيران عاجزة تماماً عن حمايته أو مساعدته وأصبحت هي بحاجة إلى مساعدة؟”.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “دماء هنية بالنسبة إلى طهران ليست أغلى من دماء قاسم سليماني. بالتالي، من المتوقع أن يكون الرد هزيلاً على الأرض وقوياً عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي الإعلام، لأن إيران غير قادرة وغير حاضرة لمواجهة إسرائيل، فكيف الحال إذا تدخلت أميركا وساعدت إسرائيل على ضرب مصالح إيران؟. هذا الأمر يرعب طهران كثيراً لأنها تخاف على مصالحها، ومستعدة للتضحية بأكثر من سليماني وهنية لبقاء نظامها”.

تعتبر المصادر المطلعة أن، “الرد الإيراني سيقابل برد فوري، لا بل أكثر من ذلك، يحكى عن ضربة استباقية مباشرة لطهران في أي لحظة تشعر فيها أميركا وإسرائيل بأن طهران ستطلق صواريخها باتجاه إسرائيل، وهذا الأمر مبني على معلومات، وهناك رسائل مباشرة وصلت إلى طهران تحذّرها من الرد. أما الرد الإيراني بالطريقة التي ردَّت فيها على استهداف سفارتها في دمشق، فسيبعد عنها الضربات الإسرائيلية والأميركية، لكنه سيضع مصير طهران على المحك. بالتالي، النظام الإيراني يمر بفترة حرجة جداً”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل