.jpg)
لم يهدأ صخب الجبهة الجنوبية منذ ليل أمس الأحد وفجر اليوم الإثنين وصولاً الى ساعات الصباح الأولى، إذ تواصل القصف الإسرائيلي على قرى وبلدات الجنوب بالتزامن مع عمليات مستمرة لـ”الحزب” بعد مقتل عنصرين تابعين له. وفي آخر المستجدات الميدانية، استهدفت مسيّرة إسرائيلية محيط الجبانة قرب الساحة في بلدة ميس الجبل، مما أدى الى وقوع عدد من الاصابات، تم نقلها الى مستشفى تبنين.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي أغار عند الساعة 4,15 فجراً ، على بلدة كفركلا .
في السياق، وتعقيباً على غارة الجيش الإسرائيلي على بلدة ميس الجبل، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن ان الغارة العدوة التي وقعت في محيط جبانة البلدة أدت إلى استشهاد شخصين.
وفي أولى عمليّاته لليوم، شنّ “الحزب” “هجوماً جوياً بِسربٍ من المسيّرات الإنقضاضية على مقر قيادة الفرقة 91 المُستحدَث في ثكنة إيليت، مُستهدفاً أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها وأصابتها بشكلٍ مباشر، وأوقع فيهم عدداً من القتلى والجرحى”.
من جهتها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بـ”انفجار مسيّرة قرب ملجأ في منطقة أيليت هشاحر في الجليل الأعلى”، وسط عمليات تمشيط للجيش الإسرائيلي في المنطقة.
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي عن أنه قصف بالمدفعية شبعا وراشيا الفخار جنوبي لبنان، وأغار خلال ساعات الليل على مستودع أسلحة وبنى تحتية تابعة لـ”الحزب” في جنوب لبنان.
كما أعلنت “القناة 14 الإسرائيلية” عن “سقوط مصابَين في قصف انطلق من لبنان باتجاه شمال إسرائيل أحدهما بحالة خطرة”.
وتحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اندلاع “حرائق في أماكن متفرقة بالجليل الأعلى جراء اعتراض عدة صواريخ انطلقت من لبنان”.
وكان سبق ذلك، إطلاق صفّارات الإنذار بشكل متواصل في مستوطنات عدة بالجليل الأعلى للاشتباه بتسلّل طائرة مسيّرة.
وصباح اليوم، دوّت صفارات الإنذار مجدّداً في بلدات بالجليل الغربي ومحيط مدينة نهاريا بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان.
في الاعتداءات الإسرائيلية، شنّ الطيران المسيّر غارة على محيط الجبانة في بلدة ميس الجبل منذ بعض الوقت، ممّا أسفر عن سقوط عدد من الإصابات تمّ نقلها إلى مستشفى تبنين.
وكانت القوات الإسرائيليّة قد أطلقت ليلاً القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق وفوق قرى الخط البحري جنوب صور.
وليلاً، نعى “الحزب” العنصرَين اللذين سقطا بغارة على بلدة حولا، وهما محمد حسن فرحات “فلاح” مواليد عام 1984 من بلدة اللويزة في جنوب لبنان، وعلي مصطفى عمرو “أبو الأحرار” مواليد عام 1985 من بلدة المعيصرة في جبل لبنان.