Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص “Call 2 face” ـ الأسمر لأهالي الجنوب: لا تنسوا من دمّر مستقبلنا.. جنون وقلة مسؤولية

ضيفي في “Call 2 face” هذا الأسبوع عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سعيد الأسمر.

سر

*سر سياسي من سعيد الأسمر

على خلاف الجو السائد عند أغلبية الأحزاب في لبنان والتكتلات النيابية، حيث القرارات السياسية تأتي عمودياً بجو من الديكتاتورية وكل شخص يناقش أو يرفض يتعرض للابتزاز السياسي وصولاً إلى الطرد كما تابعنا أخيراً، في حزب القوات اللبنانية وتكتل الجمهورية القوية، التشاور هو سيد الموقف وكذلك الديمقراطية.

لأكثر من مرة يكون للقيادة والهيئة التنفيذية رأي ويتغير بعد التشاور وفق رأي الأغلبية. هذه الديمقراطية تميز القوات اللبنانية لأنها حزب ديمقراطي مؤسساتي متطور معاصر بكل معنى الكلمة، وقراراته تنبع من المصلحة الوطنية وتجسّد رأي الأكثرية المطلقة داخل التكتل والهيئة التنفيذية.

إسرائيل والحزب

*المنطقة تغلي والعالم يترقب الرد الإيراني الذي قد يشعل صراعاً إقليمياً كبيراً. برأي سعيد الأسمر، هل نحن عشية حرب إقليمية يدفع لبنان فيها ثمناً باهظاً أم ستبقى الأمور ضمن قواعد الردود المدروسة؟

للأسف لبنان واقع بين مطرقة إسرائيل وسندان إيران، وهو يقف موقف المتفرج ويدفع الأثمان الباهظة في ظل هذه الحرب التي لا نعرف حدودها، لأن من يخوضها ومن يعلي السقف ويحاول أن يهدد بتوسعها لديه ما يكفي من الجنون وقلة المسؤولية ويرى الأمور من منظاره الخاص والضيّق ولا يعنيه طبعاً لا شؤون لبنان ولا المنطقة ككل.

الأمور يمكن أن تتفاقم كما يمكن أن تؤدي الضغوط الدولية إلى التهدئة. نحن للأسف بظل حكومة فاقدة المسؤولية والوطنية والقرار ونقف بموقع المتفرج.

*الجنوب بحالة يرثى لها وأهله يدفعون الثمن في ظل غياب الدولة. ما الرسالة التي يوجهها سعيد الأسمر، ابن جزين، لأهالي الجنوب؟

بالنسبة لأهلي في الجنوب، ليست المرة الأولى التي يدخلون فيها أتون النار، لكن ككل مرة يخرجون كالذهب والألماس مصقولين وأقوياء ومتشبثين أكثر بأرضهم مهما ازدادت الصعوبات. شهدنا الكثير من الحروب ودفعنا أثماناً كبيرة في أملاكنا وأرزاقنا، صناعاتنا وزراعاتنا ومؤسساتنا، ونفضنا الغبار وأكملنا.
لا تستسلموا، خصوصاً لمن لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الحرب التي أدخلونا بها، وليبقى إيمانكم قوياً، سيعود الجنوب ليشعّ ويكون منارة. علينا تمرير هذه المرحلة الصعبة لتعود الدولة إلى الجنوب، فلا يحمينا أحد سواها لننعم بالاستقرار الذي نحلم به.

لا تنسوا من أدخلنا في هذه الحرب، لا تسمحوا له بالتحكم بأعناقنا مجدداً، لا تنسوا من دمَّر مستقبلنا ومستقبل أولادنا، القرار بيدكم والمستقبل لكم وغداً لناظره قريب.

المعارضة

*كيف يقيِّم سعيد الأسمر قدرة المعارضة على التصدي لأخذ لبنان إلى المجهول خصوصاً ألا رئيس للجمهورية ومؤسسات الدولة شبه متوقفة؟

المعارضة هي المعارضة، ليست في الحكومة ولا بموقع القرار ولا تملك مفتاح المجلس النيابي ولا يمكنها أخذ قرار بنشر الجيش اللبناني.

نناضل ليكون لنا رئيس للجمهورية لإعادة إنتاج السلطة التنفيذية الإجرائية وإعادة وضع لبنان على السكة الصحيحة. لم نبخل بأي جهد أو مبادرة لوضع الانتخابات الرئاسية على السكة. نفعل كل ما باستطاعتنا والمشاورات قائمة مع كل الأطراف المعارضة.

لم نعطِّل أي جلسة انتخابية رئاسية ورفعنا الصوت عالياً. تلقَّفنا كل المبادرات الجدّية ولن نستسلم ولن نقبل بأخذنا إلى المسار الذي يريدونه، ومستمرون بالنضال وصولاً إلى رئيس للجمهورية وفتح المجلس النيابي.

*المعارضة متهمة برفض الحوار الذي ينتج رئيساً للجمهورية ومتهمة كذلك بالقيام بجملة تصرفات شكلية غير مفيدة على غرار العريضة التي تقدمت بها إلى البرلمان بموضوع الجنوب. كيف يرد سعيد الأسمر على هذا الاتهام؟

لا يمكن اتهام المعارضة برفض الحوار وهي تتشاور مع الكل، باستثناء الفريق الذي يدّعي الحوار ويرفض اللقاء بممثلي المعارضة للتشاور تحت قبة البرلمان ويكرّس بذلك ازدواجية رهيبة بالتصرف. بالتالي من يرفض الحوار حقيقة وانتخاب رئيس ويتّخذ هذا الموضوع كشمّاعة ليستمر بإقفال الأبواب بانتظار التسويات الكبرى ما بعد حرب غزة، هو فريق الممانعة.

نحن نفعل كل ما باستطاعتنا كفريق معارضة ومستمرون برفع الصوت، لأن ما يريدونه أن نخفض أصواتنا ونكمَّ أفواهنا ليتمكنوا من الاستمرار بخداع العالم وأخذ البلد إلى المجهول والسيطرة عليه.

نطالب بجلسة للجنوب لأن الممثل الشرعي الوحيد للجنوب هو البرلمان، بعد غياب الحكومة وتسليمها بأمرها لـ”الحزب”، وعلى المجتمع الدولي أن يعرف أن أغلبية الشعب اللبناني يرفض الحرب وأتون النار وأن هذه الحرب لا علاقة لها بالدولة اللبنانية إنما هي قرار إيراني ينفَّذ بواسطة “الحزب” داخلياً فقط لا غير، ونحن نرفضه جملة وتفصيلاً.​

Exit mobile version