#dfp #adsense

سيجورنيه الى لبنان لحصر التصعيد

حجم الخط

في وقت يترقب لبنان والعالم رد ايران و”الحزب”، تستمر الاتصالات لتلافي التصعيد الكبير في المنطقة، على وقع اختراق جدار الصوت وتحليق المقاتلات الاسرائيلية على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية، قبيا اطلالة السيد نصرالله تلفزيونيا، فيما كان الميدان الجنوبي يشتعل بالقصف والغارات المتبادلة بين الحزب و”إسرائيل”.

هذه الاجواء السلبية انعكست على الارض، اذ بعد التسريبات عن زيارة وفد اميركي الى ايران بوساطة عمانية، جاءت تطورات الليلة الماضية وما حملته معها من تصعيد، مع استهداف قاعدة عين الاسد في الانبار العراق، بجزئها الاميركي، ما ادى الى جرح عدد من العسكريين ، وفقا لوكالة رويترز، لتشير الى انهيار كل المفاوضات ومحاولات التهدئة، وسط توقع انغماس اميركي اكبر في العمليات، نتيجة قرار فصائل المحور تصعيد عملياتها ضد القواعد الاميركية في سوريا والعراق، اقله حتى الساعة، مع تأكيد بيان صادر عن البيت الابيض أن فريق الأمن القومي أطلع بايدن وهاريس على التهديدات التي تشكلها إيران وحلفاؤها، مشيرا إلى أن الرئيس ونائبته ناقشا الخطوات اللازمة للدفاع عن القوات الأميركية والرد على أي هجوم يستهدفها.

اما على الجانب اللبناني، فبعد الوفد البريطاني الثنائي، الذي غادر بيروت متشائما، بعد رفض الجانب اللبناني ما طرحه لجهة تطبيق القرار 1701، وانسحاب “الحزب” الى ما وراء الليطاني، بدليل القرارات السريعة التي اتخذتها لندن، مع رفع جهوزيتها العسكرية في منطقة شرق المتوسط، مرسلة مجموعة بحرية «معتبرة»، من جهة، واخلاء عائلات دبلوماسييها المقيمون في لبنان، يحضر وزير الخارجية الفرنسية بدوره، والذي استبقه قصر الصنوبر في اتصالات شخصية مع الرعايا لحثهم على مغادرة لبنان.

في هذا الاطار، تكشف المعلومات ان الفريق المختص بملف لبنان في الايليزيه، درس جديا امكان قيام الرئيس ايمانويل ماكرون بزيارة الى لبنان، في رسالة واضحة “لاسرائيل”، الا انه عاد وتراجع عن الفكرة لاسباب ونصائح امنية تلقاها من اكثر من جهة، مكتفيا بايفاد وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال الفرنسية، ستيفان سيجورنيه، في مسعى «لحصر» التصعيد، رغم ادراك باريس ان “الامور صارت بمطرح تاني”.

المصدر:
الديار

خبر عاجل