.jpg)
عادت النجمة المصرية الكبيرة ليلى علوي إلى الأضواء من جديد بعد غياب استمر لعدة سنوات عن الساحة السينمائية. هذا الغياب الذي طال انتظاره من قبل جمهورها ومحبيها، انتهى بالإعلان عن فيلمها الجديد “حكاية عمر” الذي يجمع بين الدراما والرومانسية في قالب سينمائي يعكس تطور السينما المصرية.
الفيلم من إخراج يوسف منصور، المخرج الذي اشتهر بأعماله السينمائية الناجحة التي تحمل بصمة فنية خاصة، ومن تأليف السيناريست محمد عبد الله الذي يُعرف بقصصه الدرامية المؤثرة. “حكاية عمر” يتناول قصة حب معقدة تجمع بين بطلين يعيشان صراعات داخلية وخارجية، حيث تتشابك علاقاتهم مع الظروف الاجتماعية المحيطة بهم في إطار حديث يجمع بين التراث والمعاصرة.
تدور أحداث الفيلم حول شخصية “عمر”، الشاب الذي يواجه تحديات عديدة في حياته المهنية والعاطفية، ومع تقدم القصة، تتكشف تفاصيل معقدة عن ماضيه وعلاقاته، ما يجعل الجمهور يعيش لحظات من التشويق والتعاطف مع الشخصيات. وتلعب ليلى علوي دور “نورا”، المرأة القوية التي تقف إلى جانب “عمر” في أوقات الشدة، ما يبرز التفاعل الدرامي بين الشخصيتين.
ليلى علوي أعربت عن حماسها الكبير لهذه العودة الفنية، مشيرةً إلى أنها اختارت هذا الدور بعد قراءة العديد من النصوص التي عُرضت عليها خلال فترة غيابها. وذكرت أن “حكاية عمر” يعبر عن مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية، حيث يعكس تطورها الشخصي والمهني، وهو ما جعلها متحمسة للمشاركة في هذا العمل.
الجمهور والنقاد على حد سواء ينتظرون عرض الفيلم بفارغ الصبر، خاصةً وأن ليلى علوي تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة لطالما كانت تنتظر عودتها إلى السينما. كما أن الفيلم يأتي في وقت تشهد فيه السينما المصرية تحولاً كبيراً من حيث الإنتاج والمحتوى، مما يزيد من أهمية هذا العمل في هذه المرحلة.
ليلى علوي لم تكن بعيدة عن الفن خلال فترة غيابها عن السينما، حيث شاركت في بعض الأعمال الدرامية والتلفزيونية، إلا أن عودتها للسينما تُعتبر بمثابة عودة لنجمة من العيار الثقيل إلى الشاشة الكبيرة. ومع اقتراب عرض الفيلم في دور السينما، يترقب الجميع ردود الفعل والتقييمات التي سيحصل عليها، والتي من المتوقع أن تكون إيجابية نظراً للإمكانيات الفنية التي يتمتع بها فريق العمل.