#dfp #adsense

خاص ـ بأمر مباشر من طهران.. “الحزب” ينفذ

حجم الخط

لا تزال تداعيات المواجهة التي بدأها “الحزب” منذ 8 تشرين الأول تحت شعار “إسناد غزة”، تلقي بثقلها على لبنان سياسياً واقتصادياً، فبدلاً من أن تسند غزة، وقع لبنان في حفرة المخاطر وبات بحاجة إلى إسناد، بحاجة إلى جهود كبيرة مفقودة حتى اللحظة بفعل تعطيل “الحزب” للحياة السياسية في لبنان.

مصادر في المعارضة، تؤكد أن الفوضى أفضل ساحة للحزب، وأرض خصبة بالنسبة له، فهو من جهة يعطل الحياة السياسية، ويرفض انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ومن جهة اخرى يأخذ القرار منفرداً ويذهب نحو المواجهة بظل حكومة تُصرف الأعمال لا تستطيع مواجهة التحديات الناتجة عن الحرب التي يشنها على إسرائيل. بالتالي، يتخبط لبنان من دون رأس على سدة رئاسة الجمهورية، والحكومة عاجزة عن القيام بأي شيء يبعد شبح المواجهة الشاملة عن الشعب اللبناني.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “الحزب فتح بوابة الجنوب نحو الجحيم بأمر مباشر من طهران، نسف الموسم السياحي الذي كان واعداً، واعاد عجلة الاقتصاد إلى الوراء وهي بالأساس كانت تعاني نتيجة الأزمات الإقتصادية التي يمر بها لبنان. فتح جبهة الجنوب اتى بمثابة الضربة القاضية للإقتصاد اللبناني، والحزب نفسه نسف كافة طموحات اللبنانيين، أكد مرة أخرى للمغتربين الذين سارعوا إلى مغادرة لبنان، بأن هناك استحالة ببناء وطن وجمهورية قوية في ظل وجوده الذي يعتبر أن الأولوية هي لبقاء إيران وحماية مصالحها بدلاً من حماية لبنان وتجنيبه المخاطر الكارثية.

“مرة اخرى اثبت الحزب أن المشكلة معه ليست فقط سياسية، بل عقائدية لأنه ينتمي إلى مشروع مختلف تماماً عن المشروع السيادي اللبناني الذي ينادي بحياد لبنان عن الصراعات في المنطقة، لا بل الحزب يعتبر أن لبنان حديقة خلفية، وجبهة، ومتراس تحتمي خلفه إيران لإبعاد الحرب عنها”، تختم المصادر.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل