#adsense

“لبنان اليوم”: الترقب سيد الساحات وسيجورنيه الى لبنان

حجم الخط

لبنان

بات اليوم الترقب سيد الموقف والساحات، اذ ان التاهب يأخذ أعلى مستوياته في جنوب لبنان بعد موجة من الإستهدافات الإسرائيلية والخروقات الميدانية من قبل “الحزب”. تأتي هذه التطورات في طور التصعيد المستمر إنذاراً بالحرب الموسعة والكبرى. في هذا السياق، تنشط موجة الاتصالات الدولية ترقباً للتطورات وبمحاولات متتالية لتخفيض حدة المواجهة وتوجيه بوصلة الحل تفادياً لتشريع الشرق أمام الصراع الأوسع.

أولاً، على المستوى الداخلي، وسط هذه الاجواء المقلقة، جدّد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي مطالبة المجتمع الدولي “بوقف الاعتداءات والتهديدات الاسرائيلية على لبنان تمهيداً لإرساء حلّ يرتكز على التطبيق الكامل للقرار الدولي الرقم 1701”. وأكد أن “سلسلة الاتصالات واللقاءات الديبلوماسية التي أجريتها بالأمس ساعدت في تكوين القناعة لدى اصدقاء لبنان بضرورة الضغط على إسرائيل لعدم الانزلاق بالأوضاع إلى ما لا يمكن توقع نتائجه وتداعياته، وهذا الضغط مستمر ونأمل أن يفضي الى نتائج مرضية في اسرع وقت”.

أضاف: “اتصالاتنا مستمرة ولن نوفّر اي جهد يؤدي الى وقف العدوان والتهديدات الإسرائيلية وإعادة الاستقرار إلى لبنان، كما أن الاجهزة الحكومية المعنية تواصل عملها الميداني في مختلف المجالات لمواكبة كل التطورات.

أما على المستوى الدبلوماسي، فبعد الوفد البريطاني الثنائي، الذي غادر بيروت متشائما، بعد رفض الجانب اللبناني ما طرحه لجهة تطبيق القرار 1701، وانسحاب “الحزب” الى ما وراء الليطاني، بدليل القرارات السريعة التي اتخذتها لندن، مع رفع جهوزيتها العسكرية في منطقة شرق المتوسط، مرسلة مجموعة بحرية «معتبرة»، من جهة، واخلاء عائلات دبلوماسييها المقيمون في لبنان، يحضر وزير الخارجية الفرنسية بدوره، والذي استبقه قصر الصنوبر في اتصالات شخصية مع الرعايا لحثهم على مغادرة لبنان.

في هذا الإطار، تكشف المعلومات ان الفريق المختص بملف لبنان في الايليزيه، درس جديا امكان قيام الرئيس ايمانويل ماكرون بزيارة الى لبنان، في رسالة واضحة “لاسرائيل”، الا انه عاد وتراجع عن الفكرة لاسباب ونصائح امنية تلقاها من اكثر من جهة، مكتفيا بايفاد وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال الفرنسية، ستيفان سيجورنيه، في مسعى «لحصر» التصعيد، رغم ادراك باريس ان “الامور صارت بمطرح تاني”..​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل