
في كل مرة كان يتصاعد فيها التوتر، كانت الحركة الدبلوماسية تتفعل، ونجحت في مرات سابقة قبل الرد على مقتل شكر وهنية، بمنع توسعة الحرب، لكنها لم تنجح بخفض التصعيد وإنهاء الحرب القائمة.
في هذا السياق، يرى مصدر دبلوماسي أن “الاتصالات الدولية لم تنجح حتى الآن في تخفيف حدّة التصعيد ما بين إسرائيل من جهة، وإيران و(الحزب) من جهة ثانية”. ويؤكد المصدر لـ”الشرق الأوسط”، أن “لبنان سيشهد أياماً صعبة ومصيرية بانتظار ردّ الحزب على مقتل قائده العسكري وترقّب الموقف الإسرائيلي منه”، مشيراً إلى أن “إقفال بعض السفارات أبوابها في بيروت، ودعوات السفارات الغربية المتكررة لمواطنيها بضرورة مغادرة لبنان على الفور، كلّها تزيد من قيمة التحذير وإفهام الحزب بأن أي عملية كبيرة ضدّ إسرائيل ستكون لها تداعيات كبيرة على لبنان”.
تمنّى المصدر الدبلوماسي أن “يفهم أطراف الصراع أن الحركة السياسية والدبلوماسية الناشطة تجاه تل أبيب وبيروت وطهران، هي محاولات الساعة الأخيرة لمنع الانزلاق إلى حرب واسعة”.