#adsense

“لبنان اليوم”: الاتصالات الدولية معرقلة.. لبنان على كف عفريت

حجم الخط

لبنان

يبدو أن ناقوس الخطر يشرع صداه في زوايا الشرق، اذ ان السلك الدبلوماسي والاتصالات الدولية لم تنجح حتى اللحظة بتخفيض التصعيد العسكري بين اسرائيل و”محور الممانعة”، فباتت الطائرات العسكرية تنذر بـ “الحرب الموسعة”. في هذا السياق، يشهد الجنوب ارتفاعاً في وتيرة الصراع العسكري مع تزايد الضربات والإستهدافات الموجهة الى “الحزب” اذ يصبح بذلك جنوب لبنان ميداناً للحسابات الخارجية والأجندات السياسية فيسقط الشعب من جديد “كبش محرقة” للقرارات “العبثية”.

أولاً، على المستوى الداخلي، عبّر رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع، عن “أعمق مشاعر التعاطف مع اللبنانيين الجنوبيين، خصوصاً أهالي القرى الحدودية، الذين منذ عشرة أشهر وحتى اليوم، لم يعرفوا النوم أو لحظة سكينة”.

كما تساءل جعجع عن “سبب هذه المعاناة وما هو مبررها وعن ضرورات الأمن القومي اللبناني التي دفعت البلاد إلى هذا الواقع”. شدّد جعجع على أن “المعاناة كلها التي يعيشها أهل الجنوب اليوم مرتبطة بالأمن القومي الإيراني”، محذراً من “أن الحرب الحالية ستنتهي بنتائج كارثية على لبنان وأن المسؤولين عن بدء العمليات العسكرية في جنوب لبنان يتحملون مسؤولية هذه الخسائر كلها”.

من جهة أخرى، برز موقف لمجلس المطارنة الموارنة عقب اجتماعه الشهري برئاسة البطريرك بشارة بطرس الراعي أبدى فيه المطارنة “تخوّفهم من انعكاسات الحرب في غزة وجنوب لبنان وما قد تقود إليه من تصعيد شامل لأعمال العنف بإرادة أجنبية ولمصالح لا تمت إلى الوطن بصلة، فيما يعرف القاصي والداني أن الحل الوحيد الذي يأتي بالهدوء وبنوع من الإستقرار يبقى في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة خصوصاً القرار 1701”.

كما أعلنوا أنه “أمام الأخطار التي تهدّد الوطن وهول الحرب الدائرة في جنوب لبنان، ولأن الدولة يجب أن تكون حاضرة بكل مؤسساتها وأجهزتها لمواجهة هذا الواقع المصيري، نجدّد مطالبة رئيس مجلس النواب نبيه بري بالدعوة إلى عقد جلسة نيابية بدورات متتالية حتى إنتخاب الرئيس، كما يدعون كل الكتل النيابية للمشاركة في هذه العملية الدستورية الأساسية”.

أما على المستوى الدبلوماسي، فيرى مصدر دبلوماسي عبر “الشرق الأوسط” أن “الاتصالات الدولية لم تنجح حتى الآن في تخفيف حدّة التصعيد ما بين إسرائيل من جهة، وإيران و(الحزب) من جهة ثانية”. كما يؤكد المصدر أن “لبنان سيشهد أياماً صعبة ومصيرية بانتظار ردّ الحزب على مقتل قائده العسكري وترقّب الموقف الإسرائيلي منه”.

إلى أن “إقفال بعض السفارات أبوابها في بيروت، ودعوات السفارات الغربية المتكررة لمواطنيها بضرورة مغادرة لبنان على الفور، كلّها تزيد من قيمة التحذير وإفهام الحزب بأن أي عملية كبيرة ضدّ إسرائيل ستكون لها تداعيات كبيرة على لبنان”.

كما تمنّى المصدر الدبلوماسي أن “يفهم أطراف الصراع أن الحركة السياسية والدبلوماسية الناشطة تجاه تل أبيب وبيروت وطهران، هي محاولات الساعة الأخيرة لمنع الانزلاق إلى حرب واسعة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل