
افتتاحية صحيفة النهار
إسرائيل تصعّد الاغتيالات ولبنان يتلقّف المبادرة الثلاثيّة
جولة اغتيالات جديدة نفّذتها أمس إسرائيل في جنوب لبنان وأودت بالمسؤول الأمني في حركة “ح” في مخيّم عين الحلوة وعنصرين من “الحزب” في الناقورة لم تعكس أي تبديل في الانطباعات والمعطيات المتشائمة حيال احتمالات اندلاع حرب واسعة في المنطقة ولو أن المعطيات المتّصلة باستعدادات إيران و”الحزب” لاستهداف إسرائيل استمرت على غموضها وتضارب المعلومات حيالها.
ومع تواصل الغموض والتضارب حول احتمالات الرد الإيراني ورد “الحزب” على إسرائيل انتعشت نسبياً الآمال في إمكان تقليص خطر الحرب مع صدور البيان المشترك الأميركي- المصري -القطري فجر الجمعة الذي دعا إسرائيل و”حركة ح” إلى استئناف المحادثات يوم 15 آب في الدوحة أو القاهرة لسد كل الثغرات المتبقية في اتفاق مقترح لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والبدء في تنفيذه بدون أي تأجيل على صدارة الأحداث اليوم دوليا واقليميا ومحليا، خصوصا ان اسرائيل وافقت سريعا على تلبية الدعوة، بحسب ما أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وبدا لافتاً تلقف الحكومة اللبنانية سريعاً للبيان وإعلانها “أن ما تضمنه بيان القادة الثلاثة يجسد رؤية لبنان لخفض التصعيد في المنطقة ونزع فتيل اشتعال حرب اقليمية شاملة” . ولم يقف الامر عند تأييد المبادرة الثلاثية لإعادة استئناف المفاوضات المتّصلة بحرب غزة بل إن الحكومة اللبنانية مضت في نهج ديبلوماسي مكثّف الى تعميم مذكرة هي الأولى من نوعها تثبت فيها الموقف اللبناني الرسمي من الدعوة الى خفض التصعيد والتزام القرار 1701 بما يعني أنّ لبنان يرفض الحرب ولا يريد استمرار الأوضاع التي قد تفجرها.
واتسمت الخطوات الحكومية بدينامية سريعة ما عكس ضمنا تنامي المخاوف من أحتمالات الحرب فإجتمع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع وزير #الخارجية عبدالله بوحبيب الذي أوضح على الأثر أنهما تناولا ملف التمديد لـ”#اليونيفيل” “بعدما وصلتنا النسخة الاولى ووافقنا عليها مع تغيير طفيف، ونأمل ان ينجز التمديد هذا الشهر ونكون قد توصلنا الى تمديد جديد لليونيفيل لمدة سنة” . واعلن “إننا سنوجه اليوم الى السفراء رسالة تتضمن القواعد الاساسية للدولة في ما يتعلق بالسياسة الخارجية وبما يتعلق بما يحدث اليوم في غزة وجنوب لبنان خصوصا”.
ثم أصدرت وزارة الخارجية بياناً أعلنت فيه أن “الحكومة اللبنانية ترحب بالبيان المشترك لقادة مصر وقطر والولايات المتحدة الاميركية الذي أكد ضرورة وضع حد فوري لمعاناة ال#فلسطينيين في قطاع غزة والتوصل الى وقف لإطلاق النار وإبرام اتفاق للإفراج عن الرهائن والمعتقلين، ودعوته طرفي النزاع لاستئناف المناقشات العاجلة لتذليل العقبات المتبقية أمام التوصل الى الاتفاق المنشود . وتؤكد الحكومة أن ما تضمنه بيان القادة الثلاثة يجسد رؤية لبنان لخفض التصعيد في المنطقة ونزع فتيل اشتعال حرب اقليمية شاملة، إنطلاقا من خطوة أولى أساسية هي الوقف الفوري لاطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2735 المبني على مباردة الرئيس الاميركي جو بايدن”.
وفي وقت لاحق عممت وزارة الخارجية على كل البعثات الديبلوماسية اللبنانية في الخارج ورقة الحكومة اللبنانية “التي تظهر القواعد الهادفة إلى تحقيق الاستقرار على المدى الطويل في جنوب لبنان”. وطلبت منهم “اجراء الاتصالت اللازمة في دول اعتمادهم، على المستوى الثنائي كما وضمن مجالس السفراء العرب ، لتظهير الموقف اللبناني المبني على العناصر المشار اليها في هذه الورقة”.
وأفادت الورقة أن “الحكومة اللبنانية تؤمن بأنه من الممكن تجنب حرب شاملة. تلتزم الحكومة اللبنانية بحماية سلامة وأمن مواطنيها، وتحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس وفقا للقانون الدولي. في الوقت ذاته، ترى الحكومة بأن خفض التصعيد هو الطريق الانسب لتجنب دوامة العنف المدمرة والتي سيكون احتواؤها أكثر صعوبة. ولكن، ليس بإمكان الحكومة التصرف بمفردها. على المجتمع الدولي أن يلعب دوراً حاسماً وفورياً في تهدئة التوترات وكبح العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان”. وأضافت “بهدف تحقيق خفض التصعيد، تقترح الحكومة اللبنانية نهجا ممنهجا ومنتظما من شأنه أن يوفر بديلا للفوضى الحالية. إنّ هذا النهج سيكون هادفاً غايته الاساسية إعادة إرساء الاستقرار”. وطالبت بأن “يتم التنفيذ الكامل والمتكافئ لقرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١، هناك حاجة إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال الاستفزازية من أجل تخفيف المخاطر وحماية المدنيين. أي نشاط يدخل ضمن هذا المسار لا يجب أن يعيق إعادة الالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١ أو يزيد من خطر نشوب صراع شامل”. كما جاء فيها ” تؤمن الحكومة اللبنانية بأن وقف إطلاق النار في غزة سيكون له أثر فوري في تهدئة التوترات في جنوب لبنان، الامر الذي سيمهد الطريق لاستقرار مستدام طويل الأمد. في هذا السياق، تدعم الحكومة اللبنانية اتفاق الرئيس بايدن لوقف إطلاق النار في غزة وتدعو إلى تنفيذه الفوري وفقا لقرار مجلس الأمن رقم ٢٧٣٥”.
ولكن الوضع الميداني سجل مزيدا من التصعيد باستهداف طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة عند طريق الحسبة في مدينة صيدا. وافيد لاحقا عن مقتل القيادي ومسؤول الامن في حركة “ح” في عين الحلوة سامر الحاج، باستهداف سيارته من نوع “رانج روفر” بصاروخين من مسيرة عند دوار الحسبة – مدخل المخيم، لدى خروجه من اجتماع داخل المخيم. روجرح مدنيان هما نسيم ناصر وايمن عودة الذي يعمل في احدى محطات البنزين في المكان، وتم نقله إلى مستشفى الهمشري صيدا. وفور شيوع الخبر، شهد مخيم عين الحلوة موجة غضب واستنكار اثرعملية اغتيال القيادي في “حركة ح”، وانطلقت مسيرة غاضبة في المخيم، شارك فيها العشرات من ابنائه، تعبيرا عن غضبهم وإدانتهم للاعتداءات الإسرائيلية المتمادية وأطلقوا الهتافات الداعمة لحركة “ح” والمنددة بإسرائيل .
وكانت مسيرة اسرائيلية قد أغارت قرابة السابعة صباحا على بلدة الناقورة، مما أدى الى سقوط قتيلين. ولاحقاً، نعى “الحزب”، كلا من هادي جهاد ديب “حيدر الكرار” من بلدة بافليه، ومهدي محمود قصيباني “سراج” من بلدة حاروف .
كذلك، تعرضت سيارة اسعاف تابعة للدفاع المدني في جمعية كشافة الرسالة الاسلامية للقصف المدفعي في بلدة ميس الجبل، واصابة مفوض جبل عامل علي منّاع بشظية، فيما نجا مفوض ادارة الكوارث موسى شعلان بأعجوبة.
وفي المقابل أعلن “الحزب” انه “ردا على الاغتيالات والاعتداءات التي نفذها العدو الإسرائيلي وخصوصاً في بلدتي الناقورة وحناويه، قصف مجاهدو المقاومة الإسلامية مقر قيادة اللواء 769 في ثكنة كريات شمونة بصواريخ فلق”. كما أعلن أستهداف مبان يستخدمها الجنود في مستوطنة المنارة واستهدف أيضا مبان يستخدمها الجنود في ثكنة دوفيف .
**********************************************
افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط
«الحزب» مصرّ على «الرد» على اغتيال قائده العسكري… حتى لو حصل وقف النار في غزة
إسرائيل تقتل في صيدا قيادياً في “حركة ح”
أعلن «الحزب» عن استعداده للتعامل مع أي تصعيد «بما يتلاءم مع أي ردة فعل» إسرائيلية تترتب على رده على اغتيال قائده العسكري فؤاد شكر، ويرى أن النقاش حول «تسوية أو مبادرة تؤدي إلى وقف إطلاق النار الدائم في غزة والضفة» يتم بعد رد الحزب وليس قبله، بالتزامن مع تصعيد متواصل، تزيد فيه إسرائيل الرقعة الجغرافية للاستهدافات داخل العمق اللبناني، بينما يرفع الحزب نوعية الذخائر التي يستخدمها لقصف أهداف إسرائيلية.
وبموازاة التهديدات المتصاعدة بالرد على اغتيال شكر في الضاحية الجنوبية لبيروت في الأسبوع الماضي، وتهديدات إيران بالرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لـ”حركة ح” إسماعيل هنية في طهران، وصل قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم) مايكل كوريلا، إلى تل أبيب، في ثاني زيارة لإسرائيل خلال أسبوع، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة. وأجرى كوريلا تقييماً للوضع مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هيرتسي هليفي، وقائد سلاح الجو تومر بار.
وفي تطور ميداني بارز، لاحقت مسيّرات إسرائيلية قيادياً في “حركة ح” يُدعى سامر الحاج وأصابت سيارته بصاروخين في مدينة صيدا، عاصمة الجنوب. وقُتل الحاج فيما أصيب مرافق كان معه في السيارة ونُقل إلى مستشفى.
وقالت مصادر فلسطينية في صيدا إن الحاج كان يشارك في اجتماع داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين وتم استهدافه لحظة خروجه من المخيم.
تعامل مع أي تصعيد
ويعتزم «الحزب» الرد على اغتيال شكر، وفق ما أكده 3 من قيادييه الجمعة. وقال عضو كتلته البرلمانية (الوفاء للمقاومة) النائب حسن عز الدين، إن «الرد على العدو الصهيوني آتٍ حتماً، سواء من المقاومة الإسلامية في لبنان أو من الجمهورية الإسلامية أو من اليمن أو العراق»، لافتاً إلى أن «الرد هو على تمادي العدو في جرائمه ومحاولته كسر الخطوط الحمر».
وفي إشارة إلى الجهود الدبلوماسية التي تُبذل لمنع التصعيد وتجنب انزلاق المنطقة إلى حرب موسعة، قال عز الدين: «على كل الساعين لمحاولة ثني المقاومة والجمهورية الإسلامية عن ردها، أن يأتوا بعد الرد، حينها يمكن الكلام بأي تسوية أو مبادرة تؤدي إلى وقف إطلاق النار الدائم في غزة والضفة».
من جهته، أكد الوزير السابق محمد فنيش: «إننا في (الحزب) نعيش الواقع ونتابعه ونتحمل مسؤوليتنا ولا نخشى تهديدات العدو، ونمتلك من وسائل الرد والردع والقوة والقدرة، ما يجعل العدو طيلة 10 أشهر لا يقدر على تجاوز حدود الاشتباك، وإذا تجاوز تقوم المقاومة بردها الذي يعيده إلى قواعد الاشتباك». وأضاف: «نحن لا نخشى التصعيد، وإذا كان هناك تصعيد فسنتعامل معه بما يتلاءم مع أي ردة فعل للعدو، فلا يثنينا عن متابعة قرارنا في مواجهة العدوان والردّ».
توسعة الرقعة الجغرافية
وفي ظل تلك التهديدات والاستعدادات، تمضي إسرائيل في توسعة الرقعة الجغرافية للاستهدافات داخل العمق اللبناني، وتضم بلدات جديدة إلى بنك الأهداف، كان آخرها استهداف مبنى في منطقة حناويه الواقعة شرق مدينة صور فجر الجمعة، من غير أن تسفر الغارة عن أي خسائر بشرية. كما لاحقت المسيرات الإسرائيلية عنصرين لـ«الحزب» في الناقورة، مما أدى إلى مقتلهما.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة، في بيان الجمعة، أن الغارة التي نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية على بلدة الناقورة الجنوبية، «أدت إلى استشهاد شخصين».
وأكد الجيش الإسرائيلي أن طائرات حربية هاجمت مقر قيادة لـ«الحزب» في منطقة حناويه وبنية تحتية في منطقة عيتا الشعب بجنوب لبنان. كما هاجمت الطائرات منصة إطلاق استخدمها «الحزب» في منطقة عيتا الشعب، حيث أطلقت منها قذائف صاروخية الخميس، نحو منطقة بيرنيت في الجليل الأعلى.
وفي مقابل التصعيد الإسرائيلي، أعلنت وسائل إعلام مقربة من «الحزب» أنه استخدم «صواريخ ثقيلة جداً» في استهدافه لمواقع إسرائيلية، من بينها قاعدة عسكرية في كريات شمونة. وأعلن «الحزب» أن عناصره استهدفوا الجمعة مقر قيادة اللواء 769 الإسرائيلي في ثكنة كريات شمونة بصواريخ «الكاتيوشا»، رداً على اعتداءات إسرائيل على بلدة حناويه الجنوبية، كما «شنوا هجوماً جوياً بسرب من المسيّرات الانقضاضية على مقر قيادة الكتيبة الساحلية التابع للواء الغربي المستحدث في ليمان»، واستهدفوا «أماكن تموضع وتمركز ضباطها وجنودها وأصابوا أهدافها بدقة وأوقعوا فيهم إصابات مؤكدة»، حسبما جاء في بيان للحزب.
وأعلن في بيانات أخرى عن استهداف مبانٍ يستخدمها جنود إسرائيليون في كريات شمونة، كما قصفوا مقر قيادة اللواء 769 في ثكنة كريات شمونة بصواريخ «فلق» الثقيلة.
وأطلقت القوات الإسرائيلية النار من الرشاشات الثقيلة باتجاه جبلي «اللبونة» و«العلام» وأطراف بلدة الناقورة في جنوب لبنان. وقصفت المدفعية الإسرائيلية قبل بلدة الخيام الجنوبية، بحسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية».
**********************************************
افتتاحية صحيفة اللواء
التمديد «لليونيفيل» يلاقي القواعد اللبنانية لمرحلة الاستقرار الطويل في الجنوب
قبرص على خط ترحيل الرعايا الأوروبيين.. والاحتلال يغتال قيادياً من “حركة ح” في صيدا
الخميس المقبل 15 آب، عيد انتقال السيدة العذراء، وهو يوم عطلة، في لبنان، وربما دول أخرى، ومع ذلك يقفز هذا التاريخ الى الواجهة، باعتباره موعد العودة الى طاولة المفاوضات من أجل «هدنة» وصفقة تبادل ووقف لإطلاق النار في غزة، وامتداداً الى سائر جهات المساندة من لبنان الى اليمن، وصولاً الى طهران، التي لم تزل تعرب بين اليوم والآخر منذ 9 أيام عن ان ردَّها على اغتيال رئيس المكتب السياسي ل”حركة ح” الشهيد اسماعيل هنية، آتٍ وحتمي ومؤثر..
وبالانتظار، انشغلت الأوساط الدبلوماسية والسياسية على اختلافها بموعد 15 آب التفاوضي، بعد اعلان حكومة بنيامين نتنياهو موافقتها على إرسال وفد للمشاركة في المكان والزمان الذي يختاره القيِّمون على البيان الثلاثي، الصادر عن مصر وقطر والولايات المتحدة، والداعي الى استئناف المفاوضات، واعتبار الوقت صار ضرورياً لوقف الحرب التي دخلت شهرها العاشر.
وفي موقف أوروبي يصب بالاتجاه عينه، أبلغ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مساء امس امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ان بلاده ستعمل مع اليونيفيل لضمان الاستقرار في لبنان، مؤكداً على الدعوة لوقف النار في غزة.
القواعد اللبنانية
لبنانياً، فضلاً عن دعم الدعوة لاجتماع التفاوض المقبل، عممت الدبلوماسية اللبنانية على بعثاتها في الخارج ورقة لبنان للتوصل الى استقرار مديد في الجنوب، والاعراب عن ان الحرب الشاملة يمكن تجنبها.. فضلا عن التأكيد على دور الجيش اللبناني ووحدات اليونيفيل في الانتشار وحفظ الامن من زاوية الالتزام بمندرجات القرار 1701.
وحسب الورقة اللبنانية، فإن حكومة لبنان ملتزمة بتطويع دفعات من الجنود لتعزيز عديد الجيش اللبناني.
وأعادت الحكومة اللبنانية التأكيد على أن التفاهمات الأخيرة بشأن الحدود البحرية تدل، بما لا يقبل مجالاً للشك، بالتزام لبنان بالمفاوضات وحل النزاعات بالطرق السلمية مع التأكيد على التزام الحكومة اللبنانية بسلامة وأمن مواطنيها وسيادة لبنان وسلامة أراضيه..
وكان الموقف اللبناني تبلور خلال اللقاء بين الرئيس نجيب ميقاتي ووزير الخارجية والمغتربين عبد الله بوحبيب، حيث تم التأكيد على موافقة لبنان، بعد تغيير طفيف في النسخة الاولى للتمديد لليونيفيل نهاية الشهر الحالي.
خطة الطوارئ
حياتياً، ما تزال الوزارات المعنية تتخذ ما يلزم من اجراءات من زاوية تعزيز خطة الطوارئ في حال اندلاع الحرب الواسعة، والتي تكسر قواعد الاشتباك على غرار ما حصل عام 2006.
وحسب وزير الاقتصاد، فإن التمويل والامتدادات الغذائية تكفي لخمسة اشهر، والوقود لـ 5 اسابيع في حال حصار اسرائيلي..
قبرص.. وترحيل الرعايا
على صعيد ترحيل الرعايا الغربيين والأجانب، جددت وزارة الخارجية البريطانية امس الطلب من المواطنين البريطانيين تجنب السفر الى لبنان، تحت طائلة إبطال تأمين السفر الخاص بهم في حال سافروا الى لبنان خلافاً لنصيحة الخارجية والكومنولث.
وجددت السفارة الاميركية في بيروت تذكير رعاياها بأنها «تشجع الراغبين في مغادرة لبنان على حجز اي تذكرة متاحة لهم، حتى لو لم تغادر تلك الرحلة على الفور، كما اوصت السفارة المواطنين الاميركيين الذين يختارون عدم المغادرة باعداد خطط للتعامل مع المواقف الطارئة والاستعداد للبقاء في أماكنهم لفترة طويلة من الزمن.
ولم تتأخر الحكومة القبرصية للاعراب عن استعدادها للمساعدة في اجلاء المدنيين الاوروبيين من لبنان..
الوضع الميداني
ميدانياً، أغارت مسيَّرة اسرائيلية على سيارة رباعية الدفع عند تقاطع الحسبة (السوق الشعبي للخضار والفواكه) مع المنافذ باتجاه الجنوب، ووسط المدينة وشرق صيدا ومخيم عين الحلوة.. وأدت الغارة الى استشهاد القيادي في «حركة ح» سامر الحاج، وجرح مواطنين آخرين وقد نعته الحركة، احدهما فلسطيني والآخر لبناني.
وأعلن «الحزب» انه «ردًا على اعتداءات العدو على بلدة حناويه قصفنا مقر قيادة اللواء 769 في ثكنة كريات شمونة بصلية من صواريخ الكاتيوشا».
وأضاف بأن «عناصره استهدفوا عند الساعة 09:40 من صباح أمس الجمعة تجمعًا لجنود الجيش الإسرائيلي في محيط موقع المطلة بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابة مباشرة»، وانه «وردًا على الاغتيالات والاعتداءات التي نفذها العدو الإسرائيلي وخصوصاً في بلدتي الناقورة وحناويه، قصف مجاهدو المقاومة الإسلامية مقر قيادة اللواء 769 في ثكنة كريات شمونة بصواريخ فلق».
ومساء، عاودت الطائرات المعادية، الغارات على قريتي عيتا الشعب وحولا.
**********************************************
افتتاحية صحيفة الديار
غارة «إسرائيليّة» مساءً على صيدا استهدفت مسؤول أمن “حركة ح” في مُخيّم عين الحلوة
الحرس الثوري الإيراني زوّد بحريّته في الخليج بصواريخ «كروز»
«إسرائيل» أخلت 4 مقرّات إستخباراتيّة وأمنيّة في «تل أبيب» – صونيا رزق
في وقت تبحث فيه الديبلوماسية الغربية والعربية، سبل الوصول الى وقف لإطلاق النار في غزة والجنوب اللبناني، والتفاوض بين «اسرائيل» و”حركة ح”، إستهدفت مساء امس مسيّرة «إسرائيلية» بصاروخين سيارة القيادي الامني في “حركة ح” سامر الحاج، عند دوار الحسبة مدخل مخيّم عين الحلوة، ما ادى الى إستشهاده. وعُلم ان الحاج إغتيل اثناء خروجه من اجتماع داخل المخيم، وهي المرة الاولى التي تستهدف فيها مدينة صيدا من قبل الجيش «الاسرائيلي» منذ العدوان على غزة، وعلى الفور سُجّلت تظاهرة غاضبة في عين الحلوة مندّدة بجريمة إغتيال الحاج.
لا شك انّ هذه العملية ستسرّع في العد العكسي للردّ العسكري المرتقب على « إسرائيل» لكل من إيران والحزب وحركة ح وأذرع «وحدة الساحات» ، عبر طرق عدة ستشكل مفاجآت، خصوصاً انّ المشهد الامني يبدو قاتماً في مستوطنات الشمال «الاسرائيلي»، بعد حالات الذعر الشديد التي يشعر بها القاطنون هناك، على أثر تهديدات محور المقاومة بالرد المناسب والموجع، الذي يتطلّب دراسة كي يحقق الهدف المطلوب. وافيد بأنّ «إسرائيل» أخلت ٤ مقرّات استخباراتية وأمنية حيوية في «تل ابيب»، فيما يكمل اللبنانيون حياتهم العادية غير آبهين بالتهديدات «الاسرائيلية» التي باتت يومية ومكرّرة، وهدفها زرع الخوف في نفوس اللبنانيين الصامدين، الذين لا يتأثرون بتلك التصاريح التي يسمعونها منذ الثامن من تشرين الاول الماضي.
إستنفار إيران
وعلى الخط الايراني، زود الحرس الثوري بحريته في الخليج بأسلحة جديدة، تشمل صواريخ «كروز» متطورة، بأمر من الجنرال حسين سلامي، وذلك في ظل الترقب لرد إيراني على اغتيال هنية في طهران.
رسائل غربية تحذيرية للبنان
الى ذلك، ما زال المسؤولون اللبنانيون يتلقون يومياً رسائل غربية تحذيرية للبنان من الضربات «الاسرائيلية»، وفي المقابل يحذرون «اسرائيل» من رد محور المقاومة الذي سيكون فجائياً مع كل ما سيحمله من تداعيات، وكان الجواب اللبناني» بأنّ لبنان بصدد الدفاع عن نفسه لانه يتعرّض للاعتداءات الاسرائيلية يومياً، خصوصاً في المناطق الجنوبية الحدودية، اما الاعتداء الاخير على منطقة الضاحية الجنوبية، فقد خرق كل المحظور وقواعد الاشتباك»، وهذا ما سبق للمسؤولين اللبنانيين ان حذروا منه منعاً لإستدراج لبنان الى الحرب الموسعة.
نتنياهو وسياسة الهروب الى الامام
في السياق، تعتبر مصادر سياسية متابعة لما يجري ميدانياً لـ» الديار»، بأنّ سياسة بنيامين نتنياهو تتلخص بكلمتين هما « الهروب الى الامام»، من خلال بحثه المستمر عن حلول تؤدي الى إستجرار المنطقة الى الحرب، ودفع الولايات المتحدة الأميركية الى التدخل ضمن عنوان «الدفاع عن مصالح إسرائيل». ورأت المصادر انه في حال تحقق هذا السيناريو غير البعيد على الاطلاق عن ذهن نتنياهو، فهذا يعني جرّ المنطقة الى الويلات والخراب، فيما تقوم الولايات المتحدة بالبحث عن حل هادئ وإن كان صعب التحقيق، وهو العمل على حل الدولتين الفلسطينية و»الإسرائيلية».
شرط البدء بالتسوية وقف النار في غزة
في غضون ذلك، وفي ظل الحديث عن تسوية، تبدو الأمور مفتوحة على احتمالات متعددة ستمر بمراحل عدة، تبدأ بالتفاهم على امور هامة. لذا وإنطلاقاً من إشتداد السباق بين الوساطات الغربية والعربية الهادفة الى ترجيح الكفة الديبلوماسية، من الطبيعي ان يكون شرط محور المقاومة وقف النار في غزة اولاً، الذي بطبيعة الحال سيؤدي الى وقف إطلاق النار على الحدود الجنوبية. وهذه الوساطات المتنقلة تشمل كل الاطراف المعنية بالقتال، وستكون برعاية اميركية وتبقى نتائجها مرهونة بما سيصدر عنها.
محادثات وقف النار في 15 الجاري
وفي هذا الاطار، دعت الولايات المتحدة وقطر ومصر، ”حركة ح” و»إسرائيل» في بيان مشترك لحضور محادثات وقف إطلاق النار في الخامس عشر من آب الجاري، وهذه الدعوة لقيت ترحيباً من الجانب اللبناني، فيما رأت مصادر سياسية معارضة للتسوية، بأنّ اغتيال هنية في طهران، نسف مصير المفاوضات بين الحركة و»إسرائيل» لوقف النار في غزة، ووضعها في دائرة الخطر الشديد.
ميقاتي وبو حبيب والاتصالات المكثفة
على الخط الديبلوماسي الداخلي، يجري رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بو حبيب، اتصالات مكثفة مع دول مجلس الأمن للضغط على» إسرائيل»، لعدم استباحة الأجواء اللبنانية وتطبيق القرارين 1701 و2735.
وقد رحبت الحكومة اللبنانية ببيان الولايات المتحدة وقطر ومصر ، الذي أكد ضرورة وضع حد فوري لمعاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، والتوصل الى وقف لإطلاق النار وإبرام اتفاق للإفراج عن الرهائن والمعتقلين، ودعوته طرفي النزاع لاستئناف المناقشات العاجلة لتذليل العقبات المتبقية أمام التوصل الى الاتفاق المنشود.
وشدّدت على ضرورة ممارسة أقصى الضغوط على» إسرائيل»، لإلزامها بالجلوس الى طاولة المفاوضات وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2735 من دون أي تأخير، باعتبارها الجهة التي تسعى للتصعيد وتضع العراقيل أمام التوصل الى اتفاق لوقف النار في غزة.
ورقة الحكومة وقواعد الاستقرار
حكومياً، أصدرت حكومة تصريف الاعمال ورقة رسمية، تظهر القواعد الهادفة الى تحقيق الاستقرار على المدى الطويل في جنوب لبنان، واشارت الى انها تؤمن أنه من الممكن تجنّب الحرب الشاملة. وتلتزم بحماية سلامة وأمن مواطنيها، وتحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس وفقا للقانون الدولي. وفي الوقت عينه ترى بأن خفض التصعيد هو الطريق الانسب لتجنّب دوامة العنف المدمرة والتي سيكون احتواؤها أكثر صعوبة. ولكن ليس بإمكان الحكومة التصرّف بمفردها، اذ على المجتمع الدولي أن يلعب دوراً حاسماً وفورياً في تهدئة التوترات، وكبح العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان.
ورأت انّ قرار مجلس الأمن 1701 يبقى حجر الزاوية لضمان الإستقرار والأمن في جنوب لبنان. وقد نجح هذا القرار في الماضي، رغم الانتهاكات الإسرائيلية، في الحفاظ على الهدوء النسبي في المنطقة وذلك لأكثر من ١٧ عاماً، حيث واصلت «إسرائيل» انتهاكها لمندرجات القرار منذ اعتماده من خلال احتلالها المستمر للأراضي اللبنانية، وخرق المجال الجوي اللبناني والمواقف العدوانية والتهديدية.
الوضع الامني في الجنوب
امنياً، وككل يوم تواصلت الاعتداءات «الاسرائيلية» على الجنوب اللبناني، وآخرها شن الطيران «الاسرائيلي» قرابة السادسة من مساء امس، غارات بالصواريخ إستهدفت بلدات محيبيب وكفرحكام والخيام، كما شنّت غارة ليلاً على عيتا الشعب. وكانت ساعات النهار قد شهدت غارة من مسيرة « إسرائيلية» على بلدة الناقورة ادت الى إستشهاد مواطنين، إضافة الى غارة عنيفة على بلدة كفركلا، وقصف مدفعي إستهدف اطراف بلدة مارون الراس.
رد المقاومة
الى ذلك، أطلق الحزب صلية صاروخية جديدة تجاه كريات شمونة ومحيطها، كما إستهدف اصبع الجليل، وافيد بأنّ صفارات الإنذار دوّت في كريات شمونة وعدد من البلدات في القطاع الشرقي للحدود مع لبنان.
كما أعلن الحزب استهدافه تجمّعاً لجنود جيش العدو في محيط موقع المطلة، وسجّل إطلاق نيران مباشرة وكثيفة استهدفت موقع جل العلاّم «الإسرائيلي»، بالتزامن مع إطلاق صاروخ مضاد للدروع من لبنان على مستوطنة زرعيت.
تنسيق متواصل بين الحزب والاشتراكي
سياسياً، وضمن العمل على مساعدة النازحين الجنوبيين، تتواصل اللقاءات في منطقتي الشوف وعاليه بين مسؤولي الحزب «التقدمي الاشتراكي» والمكاتب الصحية والاجتماعية التابعة للحزب، بغية العمل على إستقبال النازحين الجنوبيين وتقديم الدعم والمساعدة لهم، بطلب من النائب السابق وليد جنبلاط. وافيد ان التنسيق في هذا الاطار تخطى مناطق الجبل وصولاً الى اقليم الخروب.
وزير الصحة يكشف تفاصيل خطة الطوارئ
صحياً، شدّد وزير الصحة فراس الابيض على ضرورة ان يحوي القطاع الصحي كل ما يحتاجه من أدوية ومستلزمات طبية في هذه الأوضاع الصعبة، ولفت الى انّ المخزون يكفي لنحو 4 أشهر، وأوضح انّ الخطة التي تم وضعها وغرفة الطوارئ الصحية التي تم تشكيلها، سمحت بتدريب كل المستشفيات على إعداد خطط الطوارئ، واستقبال الضحايا والجرحى والتنسيق مع الأجهزة الإسعافية، وكذلك بين المستشفيات لإحداث نوع من التكامل والدعم حال الاحتياج لتخصصات طبية معينة، مشيراً الى انّ وزارة الصحة باتت مطالبة بتلبية احتياجات ما يزيد عن 100 ألف نازح من الجنوب.
**********************************************
افتتاحية صحيفة الشرق
هل تتجاوب إسرائيل مع المسعى المصري – القطري – الأميركي؟
قال مسؤول أميركي إن عددا محدودا من النقاط الخلافية يحول دون التوصل لصفقة تبادل بين “حركة ح” وإسرائيل، وجاء ذلك بعد دعوة من قطر ومصر والولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات منتصف الشهر الحالي، وهي الدعوة التي قوبلت بترحيب دولي ورفض من وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش.
ونقلت وكالة ”أسوشيتد برس” عن ديبلوماسيين أميركيين قولهم إن المفاوضات بشأن صفقة التبادل كانت تقترب من تحقيق اختراق قبل وقت قصير من اغتيال إسرائيل كلا من رئيس المكتب السياسي لحركة ح إسماعيل هنية والقيادي في الحزب فؤاد شكر.
وقال مسؤول أميركي كبير للوكالة إن هناك فقط 4 أو 5 نقاط خلافية بشأن تنفيذ صفقة التبادل لا تزال بحاجة إلى حل.
من جانبها، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي كبير قوله إنه لا يزال هناك قدر كبير من العمل لتجاوز القضايا المعقدة بين “حركة ح” وإسرائيل، غير أنه أكد أن “هناك مساحة كافية للتفاوض”.
بيان ثلاثي
وكانت شبكة “سي إن إن” الأميركية، قالت إن الوسطاء الرئيسيين بهدنة قطاع غزة سيحضرون جولة مفاوضات مرتقبة منتصف آب الجاري، فيما يقود مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية ويليام بيرنز وفد بلاده.
كذلك، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن وفدا إسرائيليا سيشارك في مفاوضات وقف إطلاق النار والإفراج عن محتجزين مع “حركة ح” الأسبوع المقبل.
وأكد مكتب نتنياهو في وقت مبكر من الجمعة، أن المفاوضين الإسرائيليين سيتوجهون للمشاركة في المحادثات يوم 15 آب الجاري، قائلا “إن الوفد سيسافر إلى أي مكان يتم تحديده لوضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل وتنفيذ الاتفاق الإطاري”، وفقا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
ولم يصدر أي رد فوري من جانب “حركة ح”.
في المقابل، انتقد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشدة بيان الوسطاء، وقال في منشور على منصة إكس إن الاتفاق المعروض يمثل ضغطا على إسرائيل لوقف الحرب والاستسلام وفقدان قوة ردعها.
وأضاف سموتريتش أنه يجب عدم الوقوع في “مصيدة الدول الوسيطة التي تحاول أن تملي على إسرائيل اتفاق استسلام يضيع الدماء الإسرائيلية التي أُزهقت في حرب عادلة”.
وجاء ذلك بعد بيان مشترك -للديوان الأميري القطري والبيت الأبيض والرئاسة المصرية- أكد أن الوقت قد حان لوضع حد، وبصورة فورية، للمعاناة المستمرة لسكان قطاع غزة وللمحتجزين وعائلاتهم.
وجاء في البيان أن الدوحة والقاهرة وواشنطن سعت لأشهر من أجل التوصل إلى اتفاق يوجد الآن على الطاولة ولا ينقصه سوى تفاصيل التنفيذ. وأضاف أنه يجب عدم إضاعة مزيد من الوقت وألّا تكون هناك أعذار من أي طرف لمزيد من التأجيل.
وأكدت هذه الدول أنها على استعداد، من موقعها كوسطاء، لطرح مقترح نهائي لتسوية الأمور المتعلقة بالتنفيذ، إذا اقتضت الضرورة ذلك.
وأوضح البيان الثلاثي أن قطر ومصر والولايات المتحدة دعت الطرفين (المقاومة الفلسطينية وإسرائيل) لاستئناف المحادثات منتصف الشهر الجاري في الدوحة أو القاهرة لسد الثغرات.
وأشار إلى أن الاتفاق يستند إلى المبادئ التي طرحها الرئيس الأميركي جو بايدن في 31 أيار الماضي، ودعمها قرار مجلس الأمن رقم 2735.
وذكر المسؤول الأميركي أن البيان الثلاثي لم يكن يهدف للتأثير على إيران، إلا أن أي تصعيد من شأنه أن يقوض آمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
وبينما عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومنسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن دعمهما لبيان الوسطاء ومطالبتهما بضرورة وقف الحرب في غزة، اعتبر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن “كل من يدعم إسرائيل من دون قيد أو شرط متواطئ في الجريمة الجارية في غزة”، داعيا إلى “وقف حكومة نتنياهو عند حدها” لأن المنطقة لا تحتمل مزيدا من الاضطرابات.
بدوره، أعلن لبنان دعمه للبيان المشترك الصادر عن الرئيس الأمريكي جو بايدن، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.
كذلك، دعت الخارجية العمانية الاطراف المعنية للعودة سريعا الى المفاوضات التي اشار إليها البيان الثلاثي.