#adsense

خاص ـ واشنطن.. موقف طهران الضعيف لا يخوّلها عقد صفقات

حجم الخط

طهران

لا يبدو أن وقف إطلاق النار سيسلك طريقه عبر المفاوضات التي ستُستأنف في الشهر الحالي، هذا نتيجة السلوك الإسرائيلي المتبع والمستمر في غزة. أما الرد الإيراني فلا يزال قيد الإنتظار في ظل ترويج إعلامي تابع لمحور الممانعة عن أن هناك عروضاً تلقّتها إيران مقابل عدم الرد أو الرد بطريقة لا تؤدي إلى مواجهة شاملة.

في الحقيقة، مصادر مقربة من الإدارة الأميركية، تشير إلى أن “الرد قائم، لكن إيران لم تلملم نفسها بعد من الضربة التي تلقتها في عمق نظامها عبر استهداف اسماعيل هنية، والتقارير التي حصلت عليها واشنطن تدل على أن هناك رداً، لكنه لن يكون على مستوى الاستهداف لهنية، وسيكون لحفظ ماء الوجه لا أكثر، ولتقول إيران إنها لا تزال تتحكم بمحور الممانعة وتُمسك بوحدة الساحات التي تضعضعت بفعل الاستهدافات التي تلقتها والتي كانت موجعة لمحور طهران وأذرعه في المنطقة”

أما بالنسبة إلى العروض التي تنهال على إيران بحسب وسائل الإعلام التابعة لمحور الممانعة، “فتنفي المصادر المقربة من الإدارة الأميركية كل ما تروّج له طهران وأدواتها في المنطقة، وتؤكد ألا عروض ولا صفقات ولا مساومات في أي ملف يتعلق بطهران من قبل الإدارة الأميركية. الملف النووي منفصل تماماً عن الرد الإيراني وعن كل ما يحصل في غزة، لا مقايضات، خصوصاً أن طهران في موقف ضعيف جداً لا يسمح لها بالجلوس مع واشنطن ووضع شروط مقابل عدم الرد، وهذا لم يُطرح مع طهران بتاتاً، لا بل أن واشنطن أجرت سلسلة اتصالات لحث طهران على عدم التهوّر وحذّرتها من أي خطوة تصعيدية، لأنها ستدفع الثمن باهظاً وستجر المنطقة إلى مزيد من التوتر، وهذا ما لا تريده واشنطن، لكن في حال حصوله، ستدافع واشنطن عن مصالحها في المنطقة”.

حول مفاوضات وقف إطلاق النار، تعتبر المصادر أن “رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لا يريد تسليف الإدارة الأميركية أي نقاط يتم استغلالها في الانتخابات الرئاسية الأميركية، ويفضّل الوقوف على مسافة واحدة تجاه الإدارة الأميركية الحالية وحيال المرشح الجمهوري دونالد ترمب، فنتنياهو يدرك أن الدعم الأميركي قائم بغض النظر عن هوية الرئيس الأميركي المقبل”.​

اقرا ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل