
أشار عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم في حديث له عبر “لبنان الحر” أنه “بكل وضوح هناك نوع من التسابق والتناسق بين تصعيد الحرب والجبهة العسكرية وتصعيد التفاوض والحرب في لبنان هي تصاعدية بإنتظار نتائج المفاوضات الواقعية، كما انه منذ الـ2006 حتى اليوم كان هناك قرار أممي لكن التنفيذ كان وفقاً لمفاوضات أخرى وترتيبات أمنية فتحول “الحزب” لشرطي حدود أما اليوم فنحن ذاهبون الى تنفيذ حقيقي لـلـ1701″.
تابع كرم: “ايران لا يمكنها أن تقول “لا للرد” فالنظام في ايران هو ذو تركيبة قمعية اذ من المعروف اليوم أن اهتمام ايران يبقى اليوم بعدم توسع الحرب لتصل اليها، كما أن هيكل الدولة ليس موجود في ايران والمعادلة قائمة على الصمود بالسلاح اذ بالنسبة لهم مصير لبنان لا يعنيهم وفي الوقت نفسه إسرائيل لن تنهي الحرب من دون تسوية. إضافة الى ذلك ان “الحزب” طعن الشراكة والوطن وجر البلد لأسباب أيديولوجية الى حرب والدستور اللبناني يقول أن قرار الحرب والسلم متعلق بالحكومة فيكون “الحزب” طاعناً للشراكة والدستور”.
أضاف كرم: ” لا أوفق على تسمية سلاح “الحزب” الإيديولوجي بالمقاومة وفي حال كان هناك أراض محتلة يوجد طرق لإستردادها وإن المشاريع المعتمدة من “الحزب” قتلت الأساليب الصحيحة لإسترجاع هذه الأراضي. كما ان شرعية “الحزب” هي فكرة غير منطقية وتعاكس الشراكة الوطنية ولو لم يشن “الحزب” الحرب في 8 تشرين الأول لم نكن نحن اليوم في حرب اذ أن “الحزب” تمكن من شن هذه الحرب لأنه ذو هيكلية دويلة مستقلة عن الدولة ويفرض نفسه بالسلاح ويفرض “الأمر الواقع””.
كما اعتبر كرم في هذا السياق ان “المعارضة اللبنانية تقوم بما يمكن لتواجه هذا الواقع وترفع الصوت بوجه قرارات “الحزب” ومنطق الدويلة. كما أنه معروف أن “القوات” ستتعرض للكثير من الهجومات وحاولوا الهجوم والتهويل على النائبة غادة أيوب إنما لا جدوى.”
في هذا الإطار أشار كرم الى أن “”الحزب” بدأ بالتحضير لمرحلة ما قبل “الحرب الواسعة” اذ ستقف العمليات العسكرية ويبدأ التوجيه للداخل وتسكيت الجبهة الداخلية للمعاضة وبطبيعة الحال العامود الفقري وهي “القوات”، كما أن “الحزب” يدرك تماماً أن هناك معارضة داخلية شرسة وذلك لتحميله المسؤولية عن الحرب العبثية”.
أما على الصعيد الدولي، فاعتبر كرم أن “إدارة بايدن هي إدارة “منتهية الصلاحية” فنحن في ظروف دولية ضعيفة اذ لا قطب يتحكم بالقرار فالرأس العالمي أي أميركا تمر بظروف صعبة جداً. ومن جهة أخرى، ايران قامت بأكبر الخدمات التاريخية لإسرائيل ونشر الثورة الإيرانية في الخليج أدى الى التطبيع الإسرائيلي مع الدول الخليجية لذلك مشروع الثورة الإيرانية خدم إسرائيل دائماً”.
أضاف كرم معتبراً أن “”الحزب” يتمهل في الرد لأنه يريد “مسرحية” لم يتم التوافق عليها وهمه الأول الإيديولوجية الإيرانية فـ”الحزب” اليوم يشعر بأند دون ظهر أو سند. كما أنه لا إمكانية لقيام الدولة ما دام هناك دويلة كما أنه نحن قد قمنا بمعركة للقيام بالإنتخابات البلدية وفعلياً ما خلونا باللغة الديمقراطية لأن حسابات الدويلة لا تريد انتخابات بلدية. نحن حاولنا من خلال الإدارات اللامركزية للتمكن من القيام بواجب الدولة إنما فعلياً لم يسمحوا بذلك من خلال عرقلة انتخابات البلدية. في هذا السياق، “الحزب” يعلم أن هناك قطب ثان بوجهه داخلياً وهو يعلم أن الحق الذي نتكلم عنه هو الخطر الحقيقي من “المعارضة” تجاه ” الممانعة””.
كما أشار كرم الى أن: “السياسات الإيرانية تفيد اسرائيل فعلياً كما ان إسرائيل تريد “وحدة الساحات” و”الحزب” يجب أن يوافق على القرار 1701، كما سنبقى على مطالبتنا بالقرار 1701 والتسويات الكبرى اليوم ليست لصالح “الحزب” فهو في موقع ضعف”.
ختم كرم معلقاً على ملف النازحين “نحن في الكورة مستمرين في ملف النازحين السوريين الغير شرعيين ونحن اعتبرنا ان خلافنا السياسي لا يتعالج هنا انما احترام الموقف الآخر أولوية أما الحلول فهي في اللامركزية ونحن نتبع هذه الطرق رغم خلافاتنا السياسية”.