
.jpg)
كأن الاهتزازات التي تضرب البلد لا تكفي، فباتت الأرض أيضاً تهز لبنان. اذ من هزة السياسة التي شلت البلاد حتى إشعار آخر، الى الهزة الدبلوماسية العالقة بين أحكام الفرقاء وفي زوايا الدويلة، وصولاً الى الهزة الأمنية التي يعيشها الجنوب وهزت بدورها بيوت اللبنانيين وسلامهم. هكذا أصبح لبنان عرضة الهزات الخانقة، الا أنه بات ليلة أمس تحت وطأة هزة أرضية بفعل الطبيعة وبدرجة من القوة أدت الى كسر هدوء الليل واشعال الخوف في قلوب المواطنين.
في التفاصيل، قال المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إن “زلزالا بقوة 4.8 درجة ضرب الأردن وسوريا في ساعة متأخرة من مساء (الاثنين 12-8-2024) وشعر به السكان في كلا البلدين وفي لبنان أيضا”ً. أضاف المركز أن “الزلزال كان على عمق 10 كيلومترات”. كما ذكر المركز في وقت سابق أن قوة الزلزال بلغت 5.46 درجة لكنه خفضها بعد دقائق.
كذلك، قالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن “مركز الزلزال قرب مدينة حماة”.
في هذا السياق، أشارت المعلومات الى سقوط أجزاء من سقف أحد المنازل في العاصمة بيروت نتيجة الهزة الأرضية المذكورة دون وقوع إصابات بشرية. كما أشارت مقاطع الفيديو والصور المنتشرة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، الى الخوف الذي عم قلوب اللبنانيين فتوافدوا الى الشوارع ليلاً إثر الهزة الأرضية.
نذكر ان عددا من الصفحات المختصة يشير الى احتمالية حصول ارتدادات بسبب الهزة الأساسية، كما نشير الى انها ليست المرة الأولى اذ إن العام المنصرم قد شهد العديد من الهزات في المنطقة المشار اليها.
كما نذكر أن، الهزة الأرضية ضربت شرق مدينة حماة الساعة 11:56 ليلا. كما أعلن من جانبه، المرصد الجيولوجي الأمريكي أن “الهزة التي ضربت سوريا بلغت قوتها 5 درجات”. كذلك اشارت المعلومات الى ان المركز الأساسي للهزة الأرضية كان بالقرب من مدينة حماه السورية. كذلك أدت الهزة الى العديد من الخسائر المادية خاصة على مستوى البيوت والجدران، كذلك أدت الى وقوع العديد من الجرحى اثر وقوعها.
اقرا ايضاً: ظاهرة لن تتكرر قبل 2033.. المريخ والمشتري يقترنان الأربعاء