#adsense

مانشيت موقع “القوات”: رد “الحزب” تم.. تخوين اللبنانيين وتصنيفهم

حجم الخط

على الرغم من الغرق في المستنقع الذي حفره الحزب بيده، وعلى الرغم من الاستهدافات والخسائر التي مُني بها، وعلى الرغم من أنه منهمك “على طريق القدس” كما يزعم، إلا أنه يبدو أن أولويات الحزب وأهدافه الحقيقية هي إضعاف الداخل اللبناني، لان من الضعف الداخلي، يستمد الحزب قوته ويستغلها لتحقيق ما تريده طهران، ومعها، يحصل على ما يريد من مكتسبات في الداخل.

مصادر في المعارضة تستغرب كيف أنه على الرغم من الوحول التي انغمس فيها الحزب عبر جبهة الإسناد، والتفت حول عنقه حبال من النار والبارود، لا يزال يجد الوقت الكافي لتخوين اللبنانيين، وتصنيفهم بين وطني ولبناني، وبين لبناني درجة ثانية، لأن بنظر الحزب كل من يعارض مخططاته الجهنمية، ومشاريعه الإيرانية التي لا تمت إلى الثقافة اللبنانية بصلة، فهو عميل وخائن.

تضيف المصادر المعارضة عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “اتهامات الحزب وتخوين اللبنانيين مرفوض تماماً، لأن من لا يريد الحرب، ومن يرفض زج لبنان في حروب إيران العبثية هو وطني بامتياز لانه يخاف على مصالح لبنان وشعبه، اما الحزب الذي تحول إلى مجموعة مسلحة تنفذ مطالب طهران والمرشد الأعلى، فهو العميل، وهو من يعمل لحساب دولة اخرى على حساب وطنه، فكفى تخويناً لمن ناضلوا من اجل بناء دولة، لا دويلة، وكفى تصنيفاً للبنانيين الغارقين بين سدّان الأزمات الاقتصادية والمعيشية، وبين مطرقة الحزب التي تدق أعناقهم يومياً عبر حروبه المتهورة والتي لن تجلب سوى الويلات للبنان واللبنانيين”.

تقول المصادر: “في حين كان من المفترض أن يرد الحزب على إسرائيل، ها هو يرد يومياً على اللبنانيين الشرفاء والسياديين عبر ماكيناته الإعلامية، ويقوم بأبشع عملية تخوين، وتصنيفات بالية بحق من هم اكثر منه وطنية وحرية وسيادة واستقلالاً”.

على المقلب الإيراني، تحول انتظار الرد إلى مادة ساخرة داخل المجتمع الإيراني، وعبر مواقع التواصل الإجتماعي التي غصّت بالمنشورات الساخرة والمضحكة على سياسة فرضت على المواطنين ويدركون أنها ليست سوى دعاية وشعارات لتحقيق أجندة السلطة فقط، أما الحقيقة، فهي أن إيران ونظامها، عاجزان تماماً عن أي رد قوي يكون بحجم الإستهداف والضربة التي تلقاها النظام الإيراني.

السخرية العارمة في الأوساط الإيرانية، باتت محطة جذب لكافة الصحف العالمية، إذ قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إنه “في غياب أي رد من إيران ووكلائها، تبدو الحياة في إسرائيل طبيعية، بل أكثر طبيعية يوماً بعد يوم، حتى أن شعوب المنطقة سواء في إسرائيل أو إيران أو الشرق الأوسط عموما “قلبوها” إلى النكت والفكاهة. وعنونت مقالها بـ“على شفا حرب أوسع، يجد الشرق الأوسط أرضية مشتركة في الفكاهة”، مضيفة أن “أفضل النكات في طهران وبيروت وتل أبيب حول رد إيران والحزب الذي لا يأتي”.

السخرية من طهران لم تاتِ من فراغ او عن عبث، بل اتت نتيجة السلوك والأسلوب الذي اتبعه النظام الإيراني منذ مقتل اسماعيل هنية، إذ بادرت إيران على رفع الاسقف مهددة إسرائيل بأقوى رد مزلزل في تاريخها، لكن مع مرور الوقت، اكتشف الإيرانيون والعالم اجمع، أن تلك التهديدات فارغة كالمسيرات الإيرانية التي تحتاج إلى 9 ساعات للوصول إلى إسرائيل، أو كصواريخها التي تظهر خلال العروض العسكرية وهي من كرتون لا تمت إلى الواقع بصلة، ولا تحدث أي أضرار.

أجمع رواد مواقع التواصل الإجتماعي على ان طهران تتكلم وتهدد كثيراً، لكن أفعالها قليلة، ولا تتحرك، وها هي غزة تدمرت بالكامل ولا يزال النظام الإيراني يهدد عبر مواقع التواصل الإجتماعي. أما اللافت، فكان عدد الصفحات التي تم إنشاؤها بعيد استهداف هنية، وهي صفحات وهمية تبث منشورات تهديدية لإسرائيل مع صور تم صناعتها عبر الذكاء الاصطناعي، فاعتبر رواد التواصل الاجتماعي أن الرد الإيراني قد تم، عبر الصور والتغريدات والمنشورات الخيالية البعيدة عن واقع الأرض، والتي كشفت عن ضعف محور إيران وأذرعها في المنطقة.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل