#adsense

خاص – الرد الإيراني.. مادة ساخرة في العالم العربي

حجم الخط

تحول انتظار الرد الإيراني إلى مادة ساخرة داخل المجتمع الإيراني، وعبر مواقع التواصل الإجتماعي التي غصّت بالمنشورات الساخرة والمضحكة على سياسة فُرضت على المواطنين ويدركون أنها ليست سوى دعاية وشعارات لتحقيق أجندة السلطة فقط، أما الحقيقة، فهي أن إيران ونظامها عاجزان تماماً عن أي رد قوي يكون بحجم الاستهداف والضربة التي تلقاها النظام الإيراني.

السخرية العارمة في الأوساط الإيرانية، باتت محطة جذب لكافة الصحف العالمية، إذ قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إنه “في غياب أي رد من إيران ووكلائها، تبدو الحياة في إسرائيل طبيعية، بل أكثر طبيعية يوماً بعد يوم، حتى أن شعوب المنطقة سواء في إسرائيل أو إيران أو الشرق الأوسط عموما “قلبوها” إلى النكات والفكاهة، وعنونت مقالها بـ”على شفا حرب أوسع، يجد الشرق الأوسط أرضية مشتركة في الفكاهة”، مشيرة إلى “أفضل النكات في طهران وبيروت وتل أبيب حول رد إيران و”الحزب” الذي لا يأتي”.

السخرية من طهران لم تأتِ من فراغ أو عن عبث، بل أتت نتيجة السلوك والأسلوب الذي اتبعه النظام الإيراني منذ مقتل اسماعيل هنية، إذ بادرت إيران إلى رفع الأسقف مهددة إسرائيل بأقوى رد مزلزل في تاريخها. لكن مع مرور الوقت، اكتشف الإيرانيون والعالم أجمع أن تلك التهديدات فارغة كالمسيرات الإيرانية التي تحتاج إلى 9 ساعات للوصول إلى إسرائيل، أو كصواريخها التي تظهر خلال العروض العسكرية وهي من كرتون لا تمت إلى الواقع بصلة، ولا تحدث أي أضرار.

أجمع رواد مواقع التواصل الاجتماعي على أن طهران تتكلم وتهدد كثيراً، لكن أفعالها قليلة، ولا تتحرك، وها هي غزة تدمرت بالكامل ولا يزال النظام الإيراني يهدد عبر مواقع التواصل الإجتماعي. أما اللافت، فكان عدد الصفحات التي تم إنشاؤها بُعيد استهداف هنية، وهي صفحات وهمية تبث منشورات تهديدية لإسرائيل مع صور تم صناعتها عبر الذكاء الاصطناعي، فاعتبر رواد التواصل الاجتماعي أن الرد الإيراني قد تم، عبر الصور والتغريدات والمنشورات الخيالية البعيدة عن واقع الأرض، والتي كشفت عن ضعف محور إيران وأذرعها في المنطقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل