.jpg)
كشف مصدر لـ”اللواء” عن ان “الاسابيع والايام الماضية شهدت اكثر من زيارة لمسؤول اميركي الى بيروت، للاطلاع على الوضع عن كسب، الا انهم امتنعوا عن لقاء أي شخصية رسمية، مكتفين بلقاءات مع شخصيات حزبية ومن المجتمع المدني، مدلين بمعلومات خطيرة ومثيرة حول الاوضاع، وعن اهداف الحشود العسكرية البحرية والجوية”.
وفي هذا الاطار توقفت المصادر بريبة كبيرة امام السلوك الإسرائيلي خلافا للعادة، حيث درجت تل ابيب على فتح معركة التمديد للقوات الدولية، قبل مدة من تاريخ استحقاقه، حيث لم تسجل حتى اللحظة أي حركة للبعثة الإسرائيلية في اروقة مجلس الامن عشية التمديد نهاية الشهر الحالي، وسط الاخبار “المضخمة” عن إشكالات جنوبا وادوار مشبوهة لجنود القبعات الزرقاء، حيث أعاد المطلعون الإشكالات المتكررة الى التشويش الحاصل على نظام تحديد المواقع الـ “GPS”، الذي تعتمد عليه دوريات هذه القوة.