#dfp #adsense

الخوري مُرَحِّباً برئيس أساقفة تولوز في طرابلس: لنعمل معاً لوقف الأعمال الحربية في غزة والجنوب

حجم الخط

أكّد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب إيلي الخوري على أهمية توثيق العلاقات بين طرابلس ومواقع القرار الدينية والإنسانية في المحيط والعالم، لأنّ عاصمة الشمال مهدٌ لهذا التواصل الحضاري العريق الذي يتقاطع مع تاريخ مدينة تولوز، مرحِّباً بالزيارة التي قام بها رئيس اساقفة تولوز المونسنيور غي دو كيريمال والتقى خلالها رئيس اساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف ومفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، بالإضافة لمفتي الشمال السابق الشيخ مالك الشعار واعضاء لقاء الحوار الديني والاجتماعي الدكتور مصطفى الحلوة والدكتور سابا زريق.

رأى النائب الخوري:”أنّ لهذه الزيارة أهمية خاصة في الظروف الراهنة التي تحيط بلبنان وما تتعرّض له الكرامة الإنسانية من انتهاكات إسرائيلية وصلت إلى حدود الإبادة وجرائم الحرب، وهذا ما يوجب على المرجعيات الدينية المحلية والعالمية ممارسة أقصى ضغوطها لوقف هذه الجرائم المروِّعة، كما يجب أن يدفع اللبنانيين إلى الحوار الحقيقي فيما بينهم لمنع الفتن الطائفية وعدم الانزلاق إلى الشعبوية في مقاربة القضايا الحساسة، فالتواصل هو مفتاح الوصول إلى الحقيقة المباشرة، وهذا ما نحتاجه للوصول إلى الحلول الاستراتيجية بعيداً عن المناورات والاستقواء.

وأكّد رفضه لكل الأعمال العسكرية والتقاتل وسحق المدنيين وقصفهم  منذ بداية تشرين الأول ٢٠٢٣ وحتى تاريخه. راجيًا عدم تمدد الحرب مطالبًا المجتمع الدولي بضغط اكبر لوقف كل اعمال العنف ووقف آلة القتل والتدمير. ممّا يهدِّد بحرب إقليمية واسعة نتجية الاستقواء وعدم تحكيم لغة العقل.

وتوجّه الخوري إلى رئيس أساقفة تولوز للعمل مع الدولة الفرنسية لحلّ مشكلة الحرب في الجنوب ومفتاحُها وقف المجزرة المستمرة في غزة من خلال التوصل إلى وقف لإطلاق النار في القطاع وهذا سينعكس على لبنان إطفاءاً للمواجهة القائمة في الجنوب، وبهذا تكون جهود الحكومة الفرنسية تتلاقى مع جهود المجتمع الدولي لإيقاف الحرب.

وختم الخوري بالقول: إنّ لبنان الرسمي، ونحن كلبنانيين ضدّ الحرب وبالتالي نعمل جاهدين للمطالبة بتطبيق القرار 1701 وإعادة تطبيقه كاملاً وبجميع بنوده وتفاصيله، وإجبار العدو الإسرائيلي على الإلتزام بالبنود المتقابلة التي تجبره على وقف كلّ أنواع الخروقات للسيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً.

خبر عاجل