Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ حياة الأنفاق.. ثقافة “الحزب”

لم يكن ينقص لبنان بعد العتمة التي وضع فيها، سوى العودة إلى زمن الأنفاق والجحور. فمن العتمة التي وضعنا فيها التيار الوطني الحر، إلى حليفه وسندة ظهره ورافعته في الانتخابات النيابية “الحزب”، الذي كشف عن آخر ما توصل إليه من ثقافة وتطور. فبدلاً من بناء جمهورية قوية ودولة فعلية، أقدم “الحزب” على إنشاء الأنفاق، وقام بتصوير مقطع سينمائي قصير يتحدث فيه عن حياة الأنفاق التي تحمي مقاتليه وصواريخه. أما الجنوبيون، فمتروكون في العراء يواجهون المسيّرات الإسرائيلية والطائرات الحربية بأجسادهم وبصدورهم العارية.

تعليقاً على تباهي “الحزب” بأنفاقه، أشارت مصادر في المعارضة إلى “أن حياة الأنفاق والعيش تحت الأرض وفي الأقبية، هي ثقافة المحور الإيراني الذي لا يجيد العيش في حياة طبيعية، بل يهوى الظلام، والكهوف، ويقوم بصرف الأموال على بناء الأنفاق وترسانة من الصواريخ، بدلاً من إنشاء الملاجئ والمستشفيات والمدارس والجامعات، وها هو “الحزب” اليوم أدخل لبنان في نفق مظلم، وحوَّل، ليس فقط الجبال، بل لبنان برمّته إلى خزائن ومخازن أسلحة لا نعلم متى تنفجر بنا، كما حصل في تفجير مرفأ بيروت”.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “من المعيب أن يقوم “الحزب” بما يحلو له ومن دون علم الدولة التي باتت شبه غائبة عن كل ما يحصل في الجنوب، خصوصاً في موضوع الأنفاق التي تعدُّ من الأعمال غير الشرعية وضد القانون، إذ أن هناك أراض شاسعة تستباح ويتصرف “الحزب” فيها كما يريد وبمنطق القوة الذي اعتاد عليه، وهذا أمر مرفوض. أما من الناحية العسكرية، فالأنفاق لا تعني شيئاً نظراً للتكنولوجيا المتطورة التي توصل إليها العالم، وفيديو الأنفاق هو من أجل رفع معنويات البيئة الحاضنة التي انخفضت كثيراً بعد استهداف فؤاد شكر، وعدم رد الحزب حتى الآن، ما خلق أكثر من علامة استفهام وحالة من التململ داخل البيئة الحاضنة”.​

Exit mobile version