
تصدرت ازمة الكهرباء الاهتمامين الرسمي والشعبي، اذ باتت الحكومة مشغولة بالبحث عن الفيول التائه بين بغداد والجزائر، والكهرباء منعدمة الوجود. اما الجديد فظهر بتوجيه رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي كتابا للتفتيش المركزي لاجراء تحقيق في اسباب إنقطاع التيار، محملا مجلس ادارة كهرباء لبنان مسؤولية ازمة كان يمكن تجنبها.
في هذا السياق، اجتمع ميقاتي مع فياض الذي سيلتقيه اليوم مجددا للتباحث في ملف الكهرباء ، كمااشار وزير الطاقة الى انه جرى تأمين الديزل من منشآت النفط، حيث كان هناك بعض العرقلة على مستوى الإدارة، بسبب عدم وجود صلاحية لاتخاذ القرار. وقال فياض انه في موضوع تجديد الالتزام العراقي، فإن العراق قيادة وشعبا يؤكد وقوفه الى جانب لبنان، وإعادة التزامهم بتزويد لبنان بمادة زيت الوقود الثقيل وتمديد الاتفاقية وتجديدها، كذلك التزام بزيادة الكميات خلال هذا الشهر، ليصبح 125 الف طن بدلا من 100 الف طن ، ويفترض تحميلها من العراق في السادس والعشرين من الشهر الحالي.
من جهته، نفى المتحدث الرسميّ باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، ما يشاع عن توقف العراق عن تزويد لبنان بالوقود. وأوضح أنّ التأخير حصل لأسباب فنية ولوجستية تتعلق بالنقل والشحن، وأكد أنّ الشحنة الجديدة ستحمل خلال الايام المقبلة.
الجزائر لن تترك لبنان
بدوره، التقى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بوحبيب، سفير الجزائر لدى لبنان رشيد بلباقي الذي اكد أن دعم بلاده للبنان كامل ومطلق لتشغيل الكهرباء ، وأن قرار الرئيس تبون تزويد لبنان بالفيول في ظل الظروف الخاصة التي يمرّ بها أمر طبيعي، مجددا الإشارة الى ما سبق وأكده الرئيس الجزائري من أن الجزائر لن تترك لبنان لوحده.
ازمة مياه؟
من جانبه، أكّد المدير العام لمؤسسة المياه في بيروت وجبل لبنان جان جبران أن تزويد المياه يتأثر في انقطاع الكهرباء، وخاصةً المحطات المباشرة التي تنقل المياه عبر خط ساخن.
وعن المناطق التي تأثّرت بشكل مباشر بانقطاع الكهرباء، أعلن جبران ان بيروت الكبرى هي الأكثر تأثرا، لأنها تتزود بالمياه من محطة ضبية التي تحصل على التيار الكهربائي عبر خط ساخن مباشرة من شركة الكهرباء..
