مجدداً وبعد أقل من 24 ساعة من الاستهداف الأول، عاشت البلدات البقاعية ليلة عنيفة، إذ استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي عدداً من البلدات، إذ شنّ الطيران الحربي سلسلة غارات عنيفة بعدد من الصواريخ على بلدات النبي شيت، بوداي وسرعين، خلّفت كرة لهب في سماء المنطقة، ودويّاً كبيراً في أرجائها.
وصباح اليوم الأربعاء، أعلن الجيش انه هاجم مجمعاً بمنطقة البقاع تابعاً لمنظومة الدفاع الجوي لحزب الله شكّل تهديداً على طائراته وقال: “قصفنا خلال الليل عدداً من منشآت تخزين الأسلحة التابعة لحزب الله في منطقة البقاع”.
وأتت الغارات الإسرائيليّة الأخيرة بعد أقل من 24 ساعة على استهداف مخزن أسلحة لـ”الحزب” في البقاع ليل الإثنين، وبعد إطلاقه “صليات مكثفة من الصواريخ” ومسيّرات انقضاضية على مواقع للجيش الإسرائيلي.
وفي آخر المعطيات، ذكر مركز عمليات طوارئ الصحة العامّة التابع لوزارة الصحّة، وفي حصيلة غير نهائية أن الغارات أدّت إلى استشهاد شخص وإصابة عشرين آخرين بجروح من بينهم حالة حرجة لشخص بالغ يخضع حالياً لعملية دقيقة وإصابات متوسطة لثمانية أطفال وامرأة حامل.
أعلن “الحزب” استهداف قوّة إسرائيليّة تتحرك في محيط ثكنة زرعيت بقذائف المدفعية.
ونعى الحزب أربعة من عناصره هم : رائد علي خطاب “مهدي” مواليد عام 1995 من بلدة عيتا الشعب وزياد محمد قشمر “ذو الفقار” مواليد عام 1994 من بلدة الحلوسية وعلي أحمد دقماق “يوسف ناجي” مواليد عام 1999 من مدينة النبطية ومحمد غازي شاهين “علي علي” مواليد عام 1989 من مدينة صور
الى ذلك، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي فجراً، غارات وهمية فوق قرى الجنوب على علو منخفض.
وكان الطيران الحربي المعادي شن بعد منتصف الليل، غارات استهدفت محيط بلدتي الناقورة وعلما الشعب، ما ادى الى اضرار جسيمة في الممتلكات والمزروعات والبنى التحتية.
كما أغار قرابة منتصف الليل، على وادي حامول قرب الناقورة، ما ادى الى وقوع إصابات وشهداء.
واطلق الجيش الإسرائيلي القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الازرق في القطاعين الغربي والاوسط، وصولا الى مشارف مدينة صور.
.jpg)