
المعركة بين كامالا هاريس ودونالد ترامب تشير إلى المواجهة السياسية المحتملة بين نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس والرئيس السابق دونالد ترامب. هذه المعركة قد تحدث في إطار الانتخابات الرئاسية القادمة إذا ما ترشحت هاريس للمنصب الرئاسي كمرشحة للحزب الديمقراطي، بينما قد يترشح ترامب مرة أخرى عن الحزب الجمهوري.
كامالا هاريس، بصفتها نائبة الرئيس في إدارة بايدن، تمثل توجهات تقدمية وتعبر عن سياسات الحزب الديمقراطي، بما في ذلك قضايا مثل العدالة الاجتماعية، حقوق المرأة، وحماية البيئة. من جهة أخرى، ترامب يمثل جناحاً محافظاً في الحزب الجمهوري ويعبر عن سياسات مختلفة تماماً، مثل تعزيز الهجرة المقيدة، السياسات الاقتصادية الداعمة للأعمال الكبرى، والمواقف الصارمة تجاه الصين.
بعد ترشيحها رسمياً من قبل الحزب الديمقراطي خلال اليوم الثاني من المؤتمر الوطني العام للديمقراطيين، تعهدت المرشحة الرئاسية للانتخابات الأميركية كامالا هاريس برسم طريق جديد لبلادها من أجل المضي قدماً. وتوجهت هاريس خلال تجمع انتخابي في مدينة ميلووكي بولاية ويسكونسن، الأربعاء، بالشكر للمندوبين الديمقراطيين على ترشيحها للرئاسة.
كما أكدت أنها تريد سيادة القانون في الولايات المتحدة.
فيما انتقدت بشدة منافسها الجمهوري دونالد ترامب، معتبرة أنه “تعهد بصورة علنية أن يكون ديكتاتوراً”.
كما اتهمته بالتشكيك في نزاهة دستور الولايات المتحدة.
نحو 500 مليون دولار
أتى ذلك، بعدما تمكنت حملة هاريس الانتخابية من جمع قرابة 500 مليون دولار، وهو مبلغ مالي غير مسبوق يعكس حماس المتبرعين قبل الاقتراع الرئاسي في الخامس من نوفمبر، وفق ما صرحت مصادر لرويترز، الثلاثاء.
وأفادت 4 مصادر مطلعة على جهود جمع التبرعات أنه تسنى جمع هذا المبلغ في 4 أسابيع فقط منذ دخولها السباق الرئاسي يوم 21 تموز الماضي.
يذكر أن آخر استطلاعات الرأي تفيد بتقدم طفيف لهاريس على خصمها الجمهوري، إذ أبدى أغلب الناخبين ثقتهم بها معتبرين أنها جديرة بالثقة وصادقة.
في حين بدا موقف ترامب أقوى في الملف الاقتصادي والهجرة غير الشرعية، إذ أعرب أكثرية طفيفة من الناخبين بثقتهم الأكبر ببرنامجه الاقتصادي وقدرته على تحسين الأوضاع.
اقرأ ايضاً: أوباما يهاجم ترامب.. “لا نريد 4 سنوات أخرى من الكذب”
